الصائل أولى) وفعلًا أتوا واقتحموا مستودع مقر الشمس وأخذوا الذي فيه ومقر (أعبد) وأخذوا مصنع الصواريخ.
-من ضمن الأمور إلي كنت شاهد عليها في حلب مسألة الصوامع والمطاحن الموجودة في حلب إلي كانت تدار من قبل جبهة النصرة وهي ما بتعود لجبهة النصرة بشيء، إلا أنه من باب خدمة المسلمين هي بتوزع الطحين مدعوم للأفران في حلب, فنحن كنا نجهز لاقتحام سجن حلب المركزي ولاقتحام الريف الشمالي إلي كان متواجدين فيه الـ PPK تفاجأنا أنه بعد صلاة الفجر عناصر الدولة يقتحموا كل الصوامع وكل المطاحن الموجودة في حلب في وقت واحد وصار بعدها اتفاق أيضًا لفض النزاع رضينا أنه نعطي قسم لدولة العراق والشام، وقسم يبقى مع جبهة النصرة.
وكل ما ذكرتهُ في هذه الشهادة أنا أقسم بالله العظيم عليه وأني شهدت بنفسي ومستعد أباهل عليه ولعنة الله على الكاذبين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.