فقلت له:"يابو بكر أنا سألت أبو أنس قال: أنه شهر، وسألت أبو عبيدة قال: أنه ما صار بيننا اتفاق وسألتك قلت أنه 4 - 5 أيام، وما بعرف إذا سألت أبو الوليد الليبي ماذا راح يقول، فياريت أنكم تتفقوا إذا صار بينكم شيء غير إلي اتفقنا فيه تكلموا فيه بعدين وعلى فرض أننا نحن اتفقنا 4 - 5 أيام كيف بتقتحموا المشفى بعد ساعات؟"
فقال: (عمل فردي وبنتجنبه وبنتفاداه إن شاء الله) فقلت له:"إذا لم ترد أن تحدث مشاكل أعلونها فورًا مثل يا ريت ما أعطيتوا أمر اقتحام المشفى يا ريت تعطوا أمر بالانسحاب, فقال: (إن شاء الله يصير خير) وماصار شيء، فاتفقنا اتفاق ثاني بمشفى الأطفال أنه يبقى القبو للدولة ويكون الطابق الأول لجبهة النصرة وبعد شهر أيضًا يسلموا المشفى كمان حقنًا لدماء المسلمين, فتفاجأنا أيضًا بعد تقريبًا 10 أيام نحن كنا بنحشد من أجل الدولة - كانت الـ PKK في تل حاصل قتلوا أبو عمر تلشغيب - وهو عنصر في الدولة ومسئول عسكري الله أعلم كان في المنطقة الشرقية لتل حاصل أو منطقة هناك, فتفاجأنا ونحن نحشد من أحرار الشام، ومن لواء التوحيد، ومن أحرار سوريا، نحن نحشد لهم وأعطونا أحرار سوريا وقتها 50 مقاتل ولواء التوحيد 50 مقاتل وأحرار الشام 25 مقاتل ومدفع 23 تفاجئنا أنه لمن ذهبنا إلى مقرنا في مشفى الأطفال مسكرين المقر وممنوع دخول جبهة النصرة فخبرناهم أنه نحن بنحشد لكم علشان نقاتل إلي قتلوا لكم"أبو عمر تلشغيب"وأنتم بتحشدوا علينا؟ فقال: روح شوف أبو بكر، فرحت كلمت أبو بكر فقال: (أبو أثير أعطى الأمر أنه نأخذ مشفى الأطفال وانتهى الأمر ونحن سمعًا وطاعة) "
فقلت له:"أنه أبو أثير هو أعطى أمر قبل هالشيء عند إلي اقتحوا مستودع الذخيرة أرسلت له أخ هو بيعرفه كان معه في السجن أرسلت له إياه وقلت له أنه روح شوف أبو أثير هو صاحبك بيعرفك وبتعرفوا ربما بيخفف مابدنا تصفية الحسابات إلي كانت في السجن تكون على الأرض وعلى حساب الأخوة فراح الأخ ورجع بكلام للأسف قال لي أن أبو اثير قال له: (أنا اعطيت الأمر لو اضطروا ليقتلوا 20 واحد من جبهة النصرة ماعندي مشكلة أنا ماعندي مشكلة، أنا عندي دفع"