فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 99

البعيدة الغربية بداية آخر الزمان فتجمع له صريخها من كل الدنيا وترد عرش الملك، ويخرب عراق في ملاحم بداية آخر الزمن، ويحارب أمير الذنب الصغير جيوش المهدي، وحان خراب البلد مرة أخرى لأن أميرها سر الفساد ... المهدي بقتله ويعود الذنب إلى جسد ... .» [هرمجدون (21) ]

وأكمل هذه النص بصفحة أخرى زاعمًا أنه مما رواه أبو هريرة وكان يكتمه من قبل، فقال: «حرب أخر الزمان حرب كونية المرة الثالثة بعد اثنين كبريين يموت فيهما خلائق، الأولى أشعلها رجل كنيته السيد الكبير، وتنادي الدنيا باسم (هتللر) ... وهذا مما رواه أبو هريرة وابن عباس وعلي بن أبي طالب وفي رواية خاف أن يحدث بها أبو هريرة ولما أحس بالموت خاف أن يكتم علمًا، فقال لمن حوله: «في نبأ علمته عما هو كائن في حروب أخر الزمان، فقالوا: أخبرنا ولا بأس جزاك الله خيرًا، فقال: ... وفي عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة، عد خمسًا أو ستًا يحكم مصر رجل يكنى (ناصر) يدعوه العرب (شجاع العرب) وأذله الله في حرب وحرب وما كان منصورًا، ويريد الله لمصر نصرًا له حقًا في أحب شهوره، وهو له فأرضى مصر رب البيت والعرب بأسمر سادا، أبوه أنور منه، لكنه صالح لصوص المسجد الأقصى ... وفي عراق الشام رجل متجبر ... و ... سفياني في إحدى عينيه كسل قليل واسمه من الصدام وهو صدام .. وتخرج له ملكة الدنيا والمكر زانية اسمها أمريكيا، تراود العالم يومئذ في الضلال والكفر.» [هرمجدون (39) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت