فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 99

«إن كان القمر بمراحله المتعددة الرمز لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن الشمس كما يعرف بعض الخاصة هي رمز لمهدي آخر الزمان» [المفاجأة (171) ]

أقول: في النص عقيدة خفية [1] تبرز المهدي بأنه أعظم من سيد ولد بني آدم، الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - في المكانة كما أن الشمس أعظم مكانة من القمر، فالشمس هي مصدر الضوء، بل الحياة، وما نور القمر إلا إحدى بركاتها.

«إن كانت الشمس تجري لمستقر لها؛ فإن المهدي أيضًا يجري لمستقره تحت عرش الرحمن.» [ (المفاجأة(173) ]

«فالمهدي عليه السلام و إن كان قادمًا لجزيرة العرب من خارجها في وقت ما؛ فإنه عربي الأرومة سليل آل البيت الشريف، العربية الفصحى لغته الأساسية، وإن كان يجيد عدة لهجات للعربية .. فضلًا عن إجادته للغة أو أكثر باعتبار عمله الذي يمت للدبلوماسية والسياسة بصلة ما ... المهدي طويل القامة طولًا مميزًا .. ربما يتراوح ما بين 180 - 190، ولا يظهر بالعقال أبدًا، إنما يلبس الزي الرومي .. يعني لبسه الأساسي هو الزي المدني الحالي بجميع أشكاله الحضارية .. فهو ليس غريبًا في هيئته عن الحضارة الغربية .. وفي البرودة له (بالطو) مثل الاسكيندناف والروس، ولكن زيه الرسمي البدلة والكرافت .. له ثلاثة أنواع منها بشكلها ومودتها العامة وإن كان لا يتبع لا المودة ولا متغيراتها ... والتخصيص أكثر من هذا يعني الرؤية.» [المفاجأة (90) ]

فالملاحظ من النص السابق أننا لسنا أمام المهدي المنتظر الذي تتكلم عن أوصافه كتب السنة، بل نحن أمام مهدي المسخ الذي يتصوره مؤلفنا، فلننتظر أن يأتينا هذا الدبلوماسي الفذ من بلاد السويد ليقود الأمة إلى خلاصها.

(1) (( ) المقام هنا لا يتسع لشرح هذه العقيدة الخفية، لكن أنبه أن أصولها من غلاة الشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت