فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 99

بل استقاها من نسخة أصلية، وهذه النسخة ليست موجودة إلا عنده، ثم يسوق أسماء أخرى للجفر ومصادر أخرى له دون أن يوثق واحدة منها، أو يردنا إلى مصدر واحد نتأكد منه.

2 -باقي معلوماته إما من مخطوطات، أو من شراشير كما يدعي، وطبعًا يسوق لنا ما شاء دون أن يردنا إلى مصدر واضح لهذه المخطوطات، وفي ظني أن اكثر معلوماته ساقها من كتب غلاة الشيعة، وروج لها، ونسبها إلى ما شاء من مخطوطات موهومة، وإلا ما الذي يمنعه من أن يوثق معلوماته خاصة أنه إذا ساق خبرًا صحيحًا أمعن في توثيقه من مصادره الأصلية، أما ما يسوق لنا من المخطوطات فلا يذكر مصدر هذه المخطوطة ولا رقم صفحة أو حتى لوحة لكي نتوثق من معلوماته، وبالمثال يتضح المقال، في صفحة نقل نصًا عن جابر بن عبد الله وعزاه إلى كتاب (مودة القربى) ولم يذكر رقم جزء أو صفحة لهذا النص، وفي ص 105 وما بعدها من كتاب المفاجأة يذكر أربعة نصوص مختلفة من عدة مخطوطات دون أن يحدد مصدرها أو مكانها، أو رقم اللوحة التي استقى منها معلوماته، وفي ص 113 يذكر نصًا من مخطوطة للشيخ الجيلي، ولا يذكر لنا مكان هذه المخطوطة أو رقم اللوحة التي استقى منها معلوماته، وفي ص 121 يأتي برواية من مخطوطة، وذكر أن مؤلفها اسمه علاء بن العلاء، ولا يذكر أين وجد هذه المخطوطة وما رقم اللوحة التي استقى منها المعلومة. وفي ص 372 - 374 يسوق عدة آثار من غرائب الدجل عن أم المؤمنين مارية ولكن قال عن اسمها أنه مريم وعن أختها شرين، ولا أعلم من أين جاء بهذه الأسماء الغريبة التي لم نسمع بها من قبل، وأنا أتسائل هل كان اسم شرين معروفًا في عهد رسول الله، أم هي بردعة الكذب، وفي ص 305 يقول: «وضمن المخطوطات المخبأة لفائف منها نص لأول مرة تراه البشرية أقدمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت