ثم قال:] الوقفة السادسة: ختم المؤلف وفقه الله مقاله بعدة أسئلة تشبه الشروط التعجيزية لانعقاد الخ?فة، وهذه كلها شروط ما أنزل الله بها من سلطان وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط، واكتفي بسؤال واحد فقط (هل كان الخليفة عثمان رضي الله عنه يستطيع أن يشرب كأس ماء؟) .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باط?
وارزقنا اجتنابه ... وآخر دعوانا أن الحمدلله رب
العالمين.
كتبه: صهيب العولقي
أحد جنود أنصار الشريعة في جزيرة العرب - ولاية شبوة [
جواب الوقفة السادسة:
أما قولك أن هذه شروط تعجيزية فإن مد الله بعمرك وقدّر لك أن ترى عودة الخلافة الراشدة التي على منهاج النبوة فستعلم حينها أن تحقق هذه الأمور من ركائزها وأن الصليب سيكسر ويهان فضلًا عن طواغيت المسلمين الذين سيداسون تحت الأقدام بإذن الله الواحد القهار ولك أن تتأمل قول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب كما في صحيح مسلم:"اللهم إنى أشهدك على أمراء الأمصار وإنى إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم- ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إليّ ما أشكل عليهم من أمرهم"
فهل بإمكان الذي أعلن أنه خليفة أن ينصف المسلمين عموما ويعدل بينهم ويقوم بهذه الحقوق لهم ولا نقول كل المسلمين بل الأكثر منهم على الأقل من ظالميهم فيرُد على من أُخذ ماله إليه ومن هدم داره يُجبر هادمه لتعويضه سواءً كان المعتدي مسلمًا أو كافرا!؟