ثم قال:] الوقفة الثالثة: وهي أهمها، رجح المؤلف في مسألة كيفية انعقاد الخ?فة ما ذهب إليه ابن تيمية من مشاورة جمهور أهل الحل والعقد ويشترط في أهل الحل والعقد كونهم أهل شوكة وغلبة وقدرة، واستنتج مما سبق بط?ن إع?ن الخ?فة ?فتقادها ا?مرين. فأقول: أما ا?مر ا?ول فعدم مشاورة جمهور أهل الحل والعقد فهذا غير صحيح وذلك ?ن المتحدث الرسمي باسم الدولة ا?س?مية قد دعا جميع المجاهدين ?ختيار رجل تجتمع فيه شروط الخليفة ويبايعه الناس، ف? يصح أن يقال أنهم لم يستشيروا أهل الحل والعقد، بل لم يلتفت أمراء الجهاد لذلك ف? تلوموهم ولوموا أنفسكم، ولتوضيح المسألة أكثر معلومٌ أن تنظيم القاعدة مبايع للم? محمد عمر وقد صرح الم? محمد عمر أمير طالبان أنه لن يتدخل في شؤون ا?خرين وأن هدف ا?مارة ا?س?مية في أفغانستان هو إع?ن أفغانستان إمارة إس?مية مستقلة، وهذا إع?ن منه برفض المشاورة، فهل تريدون من الدولة ا?س?مية استشارة من ? يريد بل ويعلن الرفض؟! والجنود يتبعون ا?مير فهم كالجسد الذي يتبع الرأس، فالمسألة شرعية وليست عاطفية أو تعصبية.!! وأما ا?مر الثاني كونهم أهل شوكة وغلبة فهل أمراء الجهاد في باكستان أو اليمن أو الصومال أو الجزائر أو مالي أو تونس أو سيناء أو فلسطين يمتلكون الشرط الذي ذكرته في أهل الحل والعقد؟؟!! هل عندهم شوكة وغلبة وقدرة؟ هل يستطيعوا أن يقيموا حد من الحدود ويطبقوا الشريعة على الناس ويلزموهم بأمر؟ فلماذا تلزم الدولة ا?س?مية بمشاورة من ليس كذلك!! ما هذا التناقض الواضح فيداك أوكتا وفوك نفخ ومن أسس بنيانه على شفا جرف هار انهار به، فأنت أبطلت مشاورة من ذكرت بنفسك!! أم أن معنى الشوكة والغلبة هي امت?ك بعض ا?سلحة واستخدام سياسة الكلب والبرغوث، لذا"ارجوا إعادة النظر في مفهوم أهل الشوكة والغلبة الذين ? تتم مقاصد ا?مامة إ? بهم، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه."إن من يعيشون مرحلة الاستنزاف في حرب العصابات ليسوا بأهل شوكة ومنعة، إن الذين ليس لهم سلطان في ا?رض و? قدرة و? يستطيون أن يلزموا الناس بشيء ليسوا بأهل شوكة ومنعة، إن وجود مجموعة من المقاتلين وعدد من الأسلحة وبعض العمليات العسكرية النوعية هنا وهناك ليس دلي? كافيا ?ستحقاق مرتبة الشوكة والمنعة، فالشوكة والمنعة تفسيرها أن تتم بهم مقاصد ا?مامة. [