غير أننا نقول: إن المرأة في أيامنا هذه قد نابذت الرجل في الادعاء و نكران ما قضاه الله عليهما، و ذلك بسبب تغرير بعض ذوي الأغراض الدنيئة و الأقلام الخبيثة من كتاب و كاتبات، و قد بلغ الأمر بهم أن خرجوا عن التحشم و نابذونا العداء فيما خرجوا علينا بهم، من إعلانات و دعاوي تقول"لا للفضيلة و نعم، و ألف نعم للرذيلة"و هربوا بذلك و خلعوا عن أنفسهم ثوب الفضيلة، و راحوا يكتبون عبارات هي نفثة من وحي الشيطان و تحلل من عرى الإيمان، يا ويح هؤلاء الكتاب و الكاتبات، قد جنوا على بنات جنسهم و يريدون أن يوقعوهن في حبائل الشيطان الرجيم، شيطان الغواية الأثيم.
و جرمٌ جرهُ سفهاءُ قومٍ
و حلَّ بغيرِ فاعلهِ العقابُ
فيا من تشدقتم بقشور علم لكى يقال مثقفين، اسمعوا إن كان قد بقي من سمعكم شيء و افهموا إن كان لكم حظ من الفهم.
جعل الله تعالى فوارق بائنة بين ما خلقه و ما أسماه في كتابه ذكرًا، و بين ما خلقه و أسماه أنثى، و هذه الفوارق جعلها الله سبحانه و تعالى جليّة،