فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 192

قولي لها: إن ما أنت فيه من عبودية للشهوة والإباحية، حررني منها حبيبي وقدوتي - صلى الله عليه وسلم - وجعلها عبودية لله بيضاء نقية.

قولي لها: أنا في بلادي وفي شبابي ملكة للقلوب أنْعُمُ بزوجِي وينْعُمُ بي، وإذا كبرت وذبلت؛ فسيدة للمنزل، لا يصدر أحد في البيت إلا عن أمري، يتسابق الجميع لإسعادي وكسب ودي. أما أنت ففي شبابك أسيرة للشهوة والمعامل والمصانع، خادمة في المطاعم والفنادق، حمالة في الأسواق والطرقات، سائقة للعربات والعجلات، وفي الشيخوخة فمكدودة منبوذة مهجورة. هكذا المرأة الغربية تبدو حرة وهي مقيدة _ نعم والله، لا أقول حُدِّثْتُ، بل رأيتُها بِأُمِّ عَيْنَيَّ ـ تُرى معززة وهي مهانة. حتى قالت إحداهن:"أن ثمن عنقود العنب في باريس يفوق ثمن امرأة"!!

ذكر أحد الأدباء أنه كان يتكلم عن المرأة المسلمة، في إحدى محاضراته في أمريكا، وذكر فيها استقلال المرأة المسلمة في شئون المال، وأنه لا ولاية عليها في مالها .. وإن تزوجَتْ كُلِفَ زَوْجُهَا بنفقتها، ولو كانت تملك الملايين، ولو كان زوجها عاملًا لا يملك شيئًا، إلى غير ذلك مما نعرفه نحن المسلمين ويجهلونه هم عنا. قال: فقامت سيدة أمريكية من الأديبات المشهورات وقالت:"إذا كانت المرأة عندكم على ما تقول فخذوني أعيش عندكم ستة أشهر ثم اقتلوني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت