فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 192

ما أجمل نعمة الحياء ووازع الدين والخلق، وما أحسن عادات وتقاليد البيئة العربية الأصيلة، فلماذا تتنكرين لها؟ ولماذا التعالي عليها بحجة اتباع الموضات والصيحات؟ لماذا نترك الآداب الإسلامية الأصيلة بعفتها وطهارتها؟ ونتجه إلى التقليعات الغربية الدخيلة بنتنها ونجاستها {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} ؟.يا ابنة الإسلام، يا ابنة العرب، أيتها العفيفة الطاهرة لماذا هذا التميع؟ أين قوة الشخصية؟ لماذا هذه الهزيمة النفسية؟ أين العزة بالآداب الإسلامية، أين الفخر بالتقاليد العربية؟ اصرخي بأعلى صوتك، قوليها وبكل فخر واعتزاز: نعم أنا مسلمة عربية، مستمسكة بديني وآدابي وأخلاقي.

قولي للمرأة الغربية: إن كنت تفخرين بالمخترعات والتقنيات والحضارة العلمية، فإني أفخر بالآداب والأخلاق والحضارة الإسلامية، والعادات العربية.

قولي لها: إن هان عليك دينك، أو كنت بلا دين، فأنا أعز شيء علي ديني وعقيدتي.

قولي لها: إن كنت جارية كالمجاري لكل الرجال هناك، فأنا ملكة لمملكتي الصغيرة، عفيفة حصينة بزوج يرعى لي حقي وحق أولادي كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت