2 -ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الحلم والصبر على ما يأتيه من الأذى و (في) التي في الحديث يقال فيها كما قيل (في) التي في الحديث قبل هذا.
3 -الرضا والتسليم لأمر الله ورسوله وما صدر عنهما من الأحكام.
الحديث الثالث:
وهو قوله"والعرش فوق ذلك"الحديث رواه أبو داود في سننه وأحم في مسنده وغيرهما، ولفظ أحمد في المسند عن عباس بن عبد المطلب قال: كنا جلوسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء فمرت سحابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتدرون ما هذا؟ قال قلنا: السحاب، قال والمزن، قلنا والمزن، قال والعنان، قلنا والعنان، قال: فسكت فقال: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك العرش بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والله تبارك وتعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء".
والحديث دليل على:
1 -علو الله على خلقه واستواؤه على عرشه فإن مما هو ثابت لله وواجب له جهة العلو اللائقة بجلاله وعظمته من غير إحاطة به.
2 -تفسير الاستواء بالعلو كما هو مذهب السلف.
3 -الرد على من أنكر صفة العلو أو أولها بتأويل باطل كمن زعم أن الفوقية فوقية رتبة وشرف فإن حقيقة الفوقية علو ذات الشيء على غيره.
4 -الرد على من نفى العرش وزعم أن عرشه ملكه وقدرته.
5 -إثبات الألوهية.
6 -أن العرش فوق المخلوقات.
7 -الجمع بين الإيمان بعلو الله واستوائه على عرشه.