فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 580

2 -الحث على تدبر القرآن والاعتناء بما فيه من أحكام وإرشادات.

3 -لطف الله بخلقه حيث أنزل إليهم هذا الكتاب العظيم.

4 -إثبات قدرة الله.

5 -الرد على الجهمية القائلين إن القرآن مخلوق.

6 -دليل لقول أهل السنة إن القرآن منزل غير مخلوق.

7 -فيه رد على من قال إن القرآن كلام محمد أو جبريل أو بشر أو غير ذلك.

8 -رد على من قال إن القرآن مخلوق كالمعتزلة ومن أخذ بقولهم.

9 -أن القرآن كثير الخير دائم المنفعة والبركة.

10 -وفيه رد على من قال إن كلام الله المعنى النفسي.

11 -دليل على علو الله على خلقه.

الآية الثامنة عشرة: يقول تعالى معظمًا لأمر القرآن ومبينًا علو شأنه وقدره وأنه حقيق بأن تخشع له القلوب وتتصدع عند سماعه لما فيه من الوعد والوعيد الأكيد: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} (الحشر: من الآية 21) أي من شأنه وعظمته وجودة ألفاظه وقوة معانيه وبلاغته واشتماله على المواعظ التي تلين لها القلوب أنه لو أنزل على جبل من الجبال لرأيته مع كونه في غاية الصلابة وضخامة الجرم وشدة القسوة خاشعًا متصدعًا أي منقادًا متذللًا متشققًا من خوف الله.

قال ابن القيم رحمه الله

وليس تحت أديم السماء كتاب متضمن للبراهين والآيات على المطالب العالية من التوحيد وإثبات الصفات وإثبات المعاد والنبوات ورد النحل الباطلة والآراء الفاسدة مثل القرآن فإنه كفيل بذلك كله متضمن له على أتم الوجوه وأحسنها وأقربها إلى العقول وأفصحها بيانًا فهو الشفاء على الحقيقة من أدواء الشبهة والشكوك ولكن ذلك موقوف على فهمه ومعرفة المراد منه فمن رزقه الله ذلك أبصر الحق والباطل عيانا بقلبه كما يرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت