ومن توفيق الله أن الأمر بدأ من الجنوب من أبها، فحافظوا على هذا كظهر لكم، وكونوا على حذر من الرافضة المتواجدين في الشرقية، وعليكم بالحجاز ففيها الخير بإذن الله.
وفي ختام مقالتي؛ أوصيكم بوصايا أسأل الله أن ينفع بها:
أولًا: يا نساء بلاد الحرمين إن ما خرجتن له من مطالبة لفكاك أسراكن هو أمر عظيم ومطلب شرعي، وإذا فرض الجهاد تعين على الرجال والنساء، وكل على قدر طاقته واستطاعته، ولا يخفى على أحد أين وصل العدو الصائل من صهيوصليبي وحكومات مرتدة في أراضينا، ولا يكون على النساء ما يكون على الرجال من حمل السلاح إلا عند الحاجة، ومع هذا فقعودكن عن هذا أحب إليَّ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ثانيًا: يا نساء أرض الحرمين؛ عليكن بتقوى الله فيما خرجتن من أجله، ولا تقطف ثمار دمائكن وبلائكن من المفسدين من علمانيين أو رجال دين تُصرف رواتبهم من مكتب محمد بن نايف، وسترونهم معكن كما ترونهم اليوم مع إخواننا في سوريا فرج الله عن أهل السنة فيها، فقد بُحّت حناجرهم قبل الثورة بالتعظيم! وبعد الثورة بالتكفير للحكومة النصيرة!
ثالثًا: يا نساء أرض الحرمين لتكن بينكن من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، واحذرن أن يخرج من تجمعاتكن (توكل كرمان) نسأل الله أن يهديها.
رابعًا: يا رجال أرض الحرمين غفر الله لي ولكم؛ أَوَ مثلكم يتقون بالنساء، أإلى هذا الحد وصل الأمر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أمن النصر تخافون! أم من الشهادة تفرون!
خامسًا: يا رجال أرض الحرمين؛ ما لكم!، الأمر حاصل أمامكم في مناطق الرافضة في القطيف وهم أقل منكم عددًا وأنتم والله ثم والله قادرون، والنصر صبر ساعة، فأروا آل سعود ما أريتم الروس وأمريكا في الشيشان وأفغانستان والعراق.
سادسًا: يا رجال أرض الحرمين؛ إن رجوع جنوب أرض الحرمين إلى أيدي المشايخ (الصالحين) من أهل الدين والشهامة هو خير للمسلمين وحصن لهم في الجزيرة كلها.
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ونسألك اللهم برحمتك إن أردت بعبادك فتنة أن تقبضنا إليك غير خزايا ولا مفتونين.
اللهم إنا نعوذ بك من جَهَد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء، ونعوذ بك من الحور بعد الكور ومن العجز والكسل.