الأمامية لهم في الشرقية والشمال في منطقة تبوك، وإيران كذلك ترتب وضعها الدفاعي من البحرين والشرقية والرياض والحجاز، ثم الحوثيون في اليمن.
والعجيب والله أن جبهة صعدة كأنها لم تكن، والذين بالأمس يبكون عليها تركوها ليبكوا على سوريا وهذا هو عين الجهل بأمور الحرب، ولكن كيف يفقه من كان تحركه بأمر من وزارة الداخلية لا للدين ولا لنصرته، وقد حُلت القضية في صعدة بأمر من محمد بن نايف بـ 13 مليون ريال بنقل مركز دماج للحديث من دماج داخل صعدة إلى وادي بني جبارة، ولم تستطع الرافضة القرب منه لوجود المجاهدين من تنظيم القاعدة فيه.
وجبهة صعدة هي من أهم الجبهات لأهل السنة ضد الرافضة في المنطقة، وهي الظهر المنيع للسنة، ولكن الخلل في العقيدة القتالية سبب في الخسارة، وعندما يكون المقاتلون صادقون والقيادة كاذبة مرتدة لن يكون القتال لصالح الإسلام والمسلمين ولكن لصالح الطاغوت فهو الذي بيده الأمر بالقتال وإيقافه، وهذا ما يسعى إليه آل سعود اليوم في سوريا كما هو في صعدة أن يكون قتال الجيش الحر تحت أمرها للحفاظ أولًا على اليهود بعد سقوط بشار، وثانيًا الدفاع عنها ضد إيران، وهذا ما جعل آل سعود يجيش كل إمكانياته الدينية والمالية والإعلامية.
والدرع الصاروخي هو حماية لليهود من احتمال رد إيراني على اليهود بعد الضربة المحتملة قريبًا على المفاعلات النووية، والله أعلم ماذا سيحدث من أضرار للانفجار في المنطقة.
واليهود يعلمون أن سقوط بشار على يد الجيش الحر، وانتشار السلاح في سوريا والحركات الجهادية المتواجدة ماذا يعني لوجودها في المنطقة وبقائها، فلا بد أن تشغل المنطقة عنها بالحروب، وقد حاولت إيران بنفس الطريقة عندما استقبلت رئيس حكومة حماس إسماعيل هنيئة في طهران وقال ما قال نصرة لإيران حتى يتعاطف معه المسلمون من أهل السنة فسقط من أعين الناس وكان رد اليهود على غزة قصف بالطائرات قرابة الثمانية أيام، وما كان من حكومة حماس إلا الخذلان، ومن ثم تدخلت أمريكا والمجلس العسكري المصري لإعادة التهدئة بين حكومة حماس واليهود خوفًا من الشعب المصري والشعوب الإسلامية أن تثور على اليهود، وقد خسرت إيران هذه الجولة ثم حاولت أن تستغل شعبية حسن نصر اللات أيضًا في لبنان ليثير الشعوب ضد اليهود وفشل كذلك، وبدأ اليهود وإيران بوضع خططهم الهجومية والدفاعية من حدود سيناء إلى حدود العراق وكل ما بين هذه الحدود هي أرض المعركة، وستصب في الشام وأرض الحرمين، فإيران ما زال لها حزب الشيطان في جنوب لبنان والحكومة النصيرية في سوريا ولا بد من الحفاظ عليهما كقوة متقدمة لإيران، وقد نشاهد حركة لحزب الشيطان من جنوب لبنان إلى شمال لبنان وجنوب سوريا كظهر يساند الحكومة السورية، وفيه شواهد على الحدود هناك من الجيش اللبناني، والسلاح من إيران إلى سوريا ولبنان واصل لا ينقطع عن طريق العراق، وهذا ما جعل قطر وآل سعود يستدعون طارق الهاشمي ليصححوا أخطاءهم مع سنة العراق ليكونوا درعًا حاميًا في العراق ضد الرافضة وحماية أيضًا لآل سعود والحدود السورية، وسيكون ثمن موافقة أمريكا واليهود لهذا المشروع هو سقوط إسطنبول، وسيكون للهاشمي دور في هذا الأمر، وهذا هو حلم النصارى أن تعود إسطنبول إلى القسطنطينية الرومية، والمتتبع للأحداث بين أوروبا