إخواننا لنصرة ديننا والذب عن أعراضنا في جزيرة العرب والشام، وإن سقوط حكومة بشار على أيدي المجاهدين لهو النصر بإذن الله وسيكون سقوط حزب الله والحوثيين وغنيمتهم سهلة بإذن الله للمسلمين، وأما إن سقطت حكومة بشار على غير يد المجاهدين فهي الفتنة والبلاء على المسلمين.
خامسًا: نقول للمشايخ الذين لم يظهر منهم عداء ولا ولاء لحكومة آل سعود: اتقوا الله وكونوا مع الصادقين، واحذروا من مقت الله في وقوفكم مع الطواغيت، وتحريض المسلمين في الدفاع عن عروشهم والدخول معهم في جيش واحد، فكم وكم دعاكم إخوانكم المجاهدون من أنصار الشريعة في اليمن أن تأتوا إليهم، وقد وجهوا لكم دعوة عامة عندما أقاموا ولاية [وقار] أرضًا تحكمها شريعة الله؛ لتنظروا ما هم عليه، فإن كان ما هم عليه حقًّا يرضاه الله ورسوله فذلك ما أرادوا، وإن كان ما هم عليه خطأً وباطلًا توضحون لهم وأمام المسلمين، فما كان منكم إلا التجاهل، بل حتى المراسلة والتوجيه منكم لم تقوموا بها، بل خضتم في أعراضهم وقلتم عليهم غير الحق، والله بيننا وبينكم يوم القيامة، ومع هذا كله نقول لكم اليوم أن الأمة في أخطر مراحلها وهي أمانة في أعناقكم ولن يأتي الركون إلى الظالمين والاستعانة بالكافرين بالنصر أبدًا، فقفوا مع إخوانكم المجاهدين وانصروهم.
سادسًا: يا شباب الأمة وأخص منهم شباب الجزيرة العربية والشام، لقد فات وقت الدعة وإعطاء الدين فضائل الأوقات على الإنترنت وغيره، فالأمة بحاجتكم يا شباب الإسلام، فالحقوا بالثغور، وخوضوا مع الرجال ما يخوضون، فوالذي نفسي بيده أن لهذه المعركة ما بعدها، ولا والله لا ينتصر المكذبون لله والسَّابُّون لعرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على المؤمنين بالله المعظمين لحق محمد صلى الله عليه سلم وعرضه الشريف، فكونوا مع إخوانكم في الثغور وكثِّروا سوادهم لترهبوا عدوّ الله وعدوكم، {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} .
اللهم إنا نسألك أن تغفر لنا في هذا الشهر الفضيل كل ذنب تعلمه، وأن ترحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء، وأن تعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا ومن له حق علينا من النار، وأن تجعلنا فيه من المقبولين، إنك غفور رحيم.
اللهم إنا نسألك نصرًا مؤزرًا لنا في جزيرة العرب، ولإخواننا في الشام وأفغانستان والعراق والصومال والمغرب الإسلامي، وفي نيجيريا وسيناء وفي كل ثغور المسلمين، إنك أنت الولي القدير.
اللهم جنِّبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، واهدِ اللهم علماء المسلمين للحق والصدع به، اللهم من كان منهم يطلب الحق والهدى بعلمه اللهم يسره له ووفقه إليه، ومن كان منهم يقتات بعلمه وينصر به الظالمين اللهم فاكفناه بما شئت وكيف ما شئت.
والحمد لله رب العالمين.