الصفحة 58 من 66

بِسمِ اللهِ الرحمِن الرحيمِ

>>>فُكُّوا الْعَانِي>>>

للشيخ / أبو سفيان الأزدي - سعيد الشهري حفظه الله

الحمدِ للهِ وحدَهُ والصلاةُ والسلامُ عَلَى مِن لا نبيَ بعدهُ، ثُمَ أمَّا بَعْدُ:

قَالَوا حُبستَ فقلتُ ليسَ بِضائِري ... حَبْسي، وأي مُهندٍ لا يُغمدُ؟!

إليكُمْ أُسودَ اللهِ المُغْيَبِينَ خَلْفَ القُضبانِ ويا رِجالًا صَنَعَهُمُ الدينُ فَضَحْوا مِن دُونِهِ بِالنَفْسِ وَالنَفِيسِ وسَجَّلُوا لِلأُمةِ تاريخًا جَدِيدًَا فِي حُرُوبِ الرِدَّةِ وأَرغمَ اللهُ بِهِمْ أُنوفَ الطَوَاغِيتِ فِي هَذَا العَصْرِ فَمَرَغُوها فِي تُرَابِ الذُّلِ والْهَوَانِ.

إنَّكُمْ أَعَدتُم وَاللهِ للأُمةِ الثِقَةَ فِي النَفْسِ وَالقُدْرَةَ عَلَى الدِفَاعِ عَن الدِّينِ والمُقَدَّسَاتِ المُسْتَبَاحِةِ مِن قِبَلِ اليَهودِ وَالنَصَارَى وَالحُكَامِ المُرْتَدِينَ والرَافضةِ المُشْرِكِينَ بَعْدَ زَمِن مِن الإِحْبَاطِ وَاليَأسِ الَّذِي سَبَّبَهُ عُلماءُ السُوءِ أنصارُ الطاغوتِ المُفتونَ بِشرعِ حُكَامِهمْ فَخَذَّلُوا الأُمةَ وَأَرْجَفُوا بِها وَقَطَّعُوهَا أَوصَالًا وجَعَلُوا عِبَادَ اللهِ المُسّلِمِينَ خَدَمًا وعَبِيدًَا لِلطَاغُوتِ الَّذِي يَحْكُمُهُمْ بِدِينِهِ وَقَانُونِهِ لاَ بِدِينِ اللهِ وَشَرْعِهِ وَلَبَّسُوا عَلَى الأُمَّةِ حَتَى حَرَفُوا عليها مَعَنى هَذَا الدِّيِنِ الحَقِيْقِيِ العَظِيْمِ الَّذِي جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َوَقَرَرَ فِيهِ عَقِيدَةَ الوَلاءِ وَالبَرَاءِ عَقِيدَةَ الكُفْرِ بِالطَاغُوتِ وَالإِيمَانِ باللهِ والأُخوةِ الدِينِيةِ وَحُقُوقِهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت