الصفحة 57 من 66

الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام"يعني أبا جهل [رواه الحاكم في مستدركه] ، ثم الاستخارة في الوسيلة التي تتخذ للدعوة."

رابعًا: الحفاظ على الأمنيَّات في خصوصية الدعوة ووسائلها ولا تعطى إلا لمن يثق به أنه إن لم ينتفع بها لن يأتي منه شر.

خامسًا: عدم تعجل ثمار الدعوة مع الأقارب؛ فتكشف لهم كل الأمور الدعوية من باب تشجيعهم للدخول في هذا المنهج، فهذا الباب يحتاج إلى محض فضل من الله.

سادسًا: الخوف من سلب النعم التي توفق لها الأخت، وخاصة باب الدعوة للتوحيد والجهاد، فعلى الأخت أن تحمد الله وتشكره ولا تمنَّ على الله بما أنعم عليها، وهذا قد يكثر في النساء لقوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه:"وَأُرِيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: بِكُفْرِهِنَّ، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ، قَالَ: يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ" [كتاب بدء الوحي] ، فالمنة على الله أو على من يعين بعد الله، كالزوج أو الأخ أو غيره؛ سبب في سلب النعمة أو سلب البركة منها.

أسأل الله العظيم أن يوفقنا وأخواتنا المسلمات لكل خير يحبه ربنا ويرضاه، وأن يجعلنا دعاة هادين مهديين.

ونسأله أن يحفظنا بحفظه ويسترنا بستره في الدنيا والآخرة، ولا يشمت بنا أعداءنا إنه ولي ذلك والقادر عليه.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت