الصفحة 23 من 66

بعضًا ويكفرون بعقائدهم التي يعتقدونها في سب عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وفي صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم, وأصبحوا يترضون عليهم في أراضيهم وفي إعلامهم بعد أن كانوا يلعنونهم, وصاروا يكذبون على أنفسهم وعلى أتباعهم بأنها تقية حتى لا يثور عليهم شباب أهل السنة وينضمون إلى إخوانهم المجاهدين, وما نشاهده من شباب أهل السنة الغيورين على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى عرضه والدفاع عنه يبين لنا أنّ شباب أهل السنة قد فقهوا ووعوا عدوهم الحقيقي المتربص بهم.

وما حدث في مدينة رسولنا صلى الله عليه وسلم يوم احتفال الرافضة بيوم عاشوراء, قام عليهم ثلّةٌ من شباب الموحدين بالضرب والتفريق, حتى تدخّلت حكومة آل سعود المرتدة للقبض على هؤلاء الشباب والزج بهم في السجون؛ حفاظًا على أسيادهم الجدد القادمون من فارس الرافضية.

وإني لأخشى أنّ ما يحدث اليوم لأهل السنة في صعدة والجوف وعمران ومنبّه سيكون غدًا في أرض الحرمين, في الأحساء والقطيف ونجران وغيرها من مناطق الروافض في الجزيرة العربية.

فإني من هذا المنبر المبارك أدعوكم, وأنا الابن الناصح لكم الصادق معكم بإذن الله:

يا إخواننا من أهل السنة, إنّ الرافضة تعد عدّتها لحربها عليكم, وإنّ هذه الحكومات المرتدة عميلةٌ لهم, ودخلت في حلفٍ معهم تحت الحلف الصهيوصليبي لحرب أبنائكم المجاهدين حربًا عسكريةً وإعلامية, تقوم على التشويه والتهم والافتراءات الكاذبة؛ ليقضوا على قوّتكم التي هي بإذن الله عونً لكم بعد الله على أعدائكم من أمم الكفر قاطبة, فلم يخف اليهود والنصارى والرافضة المشركون من حكومة آل سعود التي كل يوم وهي مترنحة في حضن قوى الكفر العالمي, ولا من حكومة علي صالح التي وجّهت سلاحها وثكنتها العسكرية ضد الموحدين من أهل السنة, وإنما خافوا من أبنائكِ المجاهدين الأحرار الذين نرجو من الله سبحانه أن يكونوا بشارة رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم بأن يفتح الله بهم الجزيرة وفارس والروم كما جاء عند الإمام مسلم في صحيحه, قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله, ثم فارس فيفتحها الله, ثم تغزون الروم فيفتحها الله, ثم تغزون الدجّال فيفتحه الله".

فيا أهل السنة الحذر الحذر من مجازر الرافضة التي شاهدناها في العراق ولبنان وفي اليمن أن تحل بكم, وأنتم عُزّلٌ من السلاح, فالله الله السلاح السلاح, أعِدّوا أنفسكم وخذوا عدّتكم قبل فوات الأوان, وإن حيل بينكم وبين أبنائكم المجاهدين من قِبل هذه الحكومات العميلة فعليكم بشراء السلاح ولو كلّفكم ذلك الكثير مما تملكون, لتدفعوا به عن دينكم وأنفسكم وأعراضكم, قال تعالى: (وَدَّ الَّذِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت