كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً).
وإلى العلماء الصادقين الذين يقفون مع الأمّة وقفة الثبات والمسؤولية ولم تبدّلهم الفتن, العلماء الربانيين الذين لم يسمّوا المجاهدين بالأعداء المفسدين, ولم يتّخذوا الرافضة شركاء متقاربين و (حسن الصفّار) أخًا مُرشدًا, ولم يجعلوا (أوباما) الرئيس العادل تُقدّم له التحيات والتراحيب, ولم ينبزوا أسود الله المجاهدين في أفغانستان وأميرهم الملا عمر, إلى هؤلاء العلماء الصادقين الصادعين بالحق أو الساكتين عن قول الباطل:
إنّ الأمّة أمانةٌ في أعناقكم, أمانةٌ في دينها وأنفسها وأعراضها, فاحفظوها وانصروها فهذا يومكم, واعلموا أنّ الخوف من القتل في سبيل الله هو الذل والهوان وهو السبب الذي جعل أمّتنا الآن من أذل الأمم, كما قال صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا تركتم الجهاد وتبايعتم بالعينة وتبعتم أذناب البقر سلّط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم", أي الجهاد, الذي إن كانت فيه الشهادة فهو العز والشرف, وإن كان فيه الفتح فهو الخير والفلاح, فإياكم وخذلان أمّتنا وأنتم مسؤولون أمام الله عن هذه الأمّة المقهورة المغلوبة على أمرها من قِبل هذه الحكومات الخائنة, ومن علماء السوء الذين يقفون مع الخونة ويلبِّسون على الأمّة باطلها.
ونحن أبناؤكم يقودنا وإياكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم, إليها نتحاكم ولأجلها نقاتل؛ حتى يكون الدين كله لله أو نُقتل دون ذلك.
ويا إخواننا وأهلنا في شامنا المبارك من أهل السنة, إياكم أن تخذلوا أنفسكم بترك السلاح وتخذلوا أبناءكم المجاهدين في كتائب عبد الله عزام رحمه الله, وغيرها من الجماعات السلفية الجهادية في الشام قاطبة, فكونوا عونًا لهم بما تستطيعون فهم والله أبناؤكم الصادقون وهم خير جند الشام -ولا نزكيهم على الله-, فهم الذين حملوا الراية على أكف الموت رغم طغيان حكوماتكم العميلة المحاربة لله ولرسوله ولأهل السنة, ولا حول ولا قوة إلا بالله!
فإنّا ندعو كل مسلمٍ شريفٍ سني كريم أن ينصرهم بماله ونفسه ورأيه ونصحه, حتى تقوى شوكتهم ويكونوا درعًا لكم ضد موجة الحرب العاتية التي ستُخاض في المنطقة, وإني أخص بالذِّكر إخواننا في غزة من الجماعات الجهادية السلفية المحاصرة من اليهود والمبتلاة من حماس, اصبروا ورابطوا وعليكم بوحدة الصف والاجتماع تحت رايةٍ واحدةٍ ضد أعدائكم الذين تكالبوا عليكم, فأنتم والله الخطر الذي يخافه الكفر العالمي وأذنابه, فحافظوا على صفاء رايتكم ووحدة صفّكم, فأنتم أمل الأمّة في كل مكان, ونسأل الله العظيم رب السماوات والأراضين أن يجمعنا بكم عاجلًا غير آجل برايات النصر