الصفحة 22 من 66

شعاراتٍ كاذبةٍ زائفةٍ مضلّلة لسفهاء العقول"الموت لأمريكا والموت لإسرائيل!"فعجبٌ والله كيف ينطق السفهاء أنّ المجاهدين في سبيل الله رافعي راية الجهاد للدفاع عن أهل السنة من الصهيوصليبية والرافضة عملاءٌ للمخابرات الإقليمية الإيرانية وغيرها! ولكن صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حين قال:"إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت".

ورحم الله أبا مصعب الزرقاوي الذي أعز الله به أهل السنة في العراق, ماذا فعل بهم عندما رأى شرّهم المستطير وبلاءهم العظيم على أهل السنة العزّل, وكيف كف الله بأسهم بخيرة رجالنا الذين باعوا الدنيا وطلّقوا زخرفها مقبلين على الله غير مدبرين بالسيارات المفخّخة التي جعلت ليل الرافضة في العراق نهارًا, فرحمك الله يا أبا مصعب يوم أن تركت لنا سُنةً مباركةً في كفِّ بأس الروافض المجرمين.

وما حدث لإخواننا في صعدة والجوف وعمران ورازح من قتلٍ وتشريدٍ واستباحةٍ للأعراض والأموال واغتصابٍ للمساجد على أيدي الرافضة الحوثية بعد أن خانت الحكومات العميلة في صنعاء والرياض أهل السنة بأمرٍ من وزيرة الخارجية الأمريكية بإيقاف الحرب في صعدة وترك قبائل أهل السنة يعانون الأمرين من تصفياتٍ جسدية وتشريدٍ من الحوثية, انهزمت الحكومات وتركت القبائل في حربها ضد الرافضة, بل أصبحت هذه الحكومات والحوثيون حلفًا واحدًا على المجاهدين من أهل السنة, وما حدث لأخوينا (مشهور الأهدل) و (حسين التيس) اللذين قبض عليهما الحوثيون وسلموهما لعلي صالح -الذي هو مركز شرطة للحملة الصليبية! - لهو دليلٌ على عمق التحالف الخبيث, وحسبنا الله ونعم الوكيل!

وعندما استغاث بنا إخواننا أهل السنة في صعدة والجوف للنصرة; قام المجاهدون بالاستجابة لأمر الله تعالى القائل: (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا) , استجاب المجاهدون لله دفاعًا عن إخوانهم أهل السنة ضد الرافضة, فأقدم أبطالنا بما سمع به العالم أجمع: عمليتين استشهاديتين فرح بها المؤمنون من أهل السنة في كل مكان, وأصبحت بفضل الله عزًّا ونصرًا لإخواننا في صعدة والجوف.

ونحن يا إخواننا من أهل السنة سهامكم في كل مكان, فارموا بنا حيث شئتم تحت ظل شريعة ربنا سبحانه وتعالى, ولن نخذلكم كما خذلكم علي صالح أوآل سعود وحكومتهم, بل والله إنا أعددنا رجالًا للدفاع عنكم يبتغون الموت مظانّة ويبحثون عنه ليلًا ونهارًا إرضاءً لله سبحانه ودفاعًا عن عرض نبيه صلى الله عليه وسلم, وهذا ما جعل علماء الرافضة من إيران إلى لبنان, ومن الكويت إلى صعدة يلعن بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت