وبدأ تقاذف التهم بين المحافظة وبين مؤسسة الإسكان عن أسباب تأخر أعمال الساحة، إلى أن (استوت) الطبخة، فأصدر المحافظ قرارا"بسحب أعمال ساحة الأمويين من يد مؤسسة الإسكان العسكري بحجة عدم الكفاءة. وقام بتعهيد كافة الأعمال إلى شركة الخياط (أي محمد حمشو) ، وطبعا"حصل على (الرزقة) التي كان يسعى وراءها.
مؤسسة الإسكان العسكري لم تسكت على المحافظ الذي كان عليه أن يحذر من اللعب مع (العسكر) .
ومقارنة"مع تاريخ محمد ميرو وناجي العطري (الحافل) عندما كانا حافظين، فلا تستبعدوا أن يصبح محمد بشار المفتي رئيس وزرائنا القادم ... !! فأنتم في سوريا ..."
مهمات حمشو التي كلف فيها من قبل ماهر الأسد.
1 -عقود البترول مع عدي صدام حسين تهريب البترول العراقي لبيعه بالسوق السوداء بعيدا عن قرار الأمم المتحدة"النفط مقابل الغذاء"وكانت تنقل من العراق إلى سوريا ويتم نقلها"بواخر شحن بترول خاصة"تباع في السوق السوداء وكان فيها"مضر الأسد - وشركة المهيب وهيب مرعي - هاشم العقاد - صائب النحاس".
2 -بيع معدات إنارة من شركة"فليبس"من وكيلها في سوريا بسام سكر وكان شريكه عمر التاجر ابن اللواء مطفى التاجر وكان صفقة فيها الملايين من الدولارات.
3 -غسل أموال صدام حسين وتهريبها من العراق بعد اجتماعه مع عدي صدام حسين ومع رجل أعمال أردني اسمه يوسف الزعبي ومحمد؟ ...
حيث تم إدخال المبالغ إلى لبنان وتم تبيضها وتقلها إلى بنوك أخرى عربية وتم تبيضها عبر بنك المدينة وبنك الموارد وكان المشرف الأمني على هذه العملية"العميد رستم غزالة"حيث تم إدخال مبالغ هائلة بأسماء وهمية وصفقات مشبوهة أو تسمى صفقات بدون أي أساس لها وعقود تصدير وهمية ليتم تبيض الأموال داخل هذه البنوك.
بالإضافة إلى عمليات تبيض أموال المخدرات ....
وقصص الأموال المهربة من بنك المدينة وخاصة الأموال التي سحبت وصدرت بأسماء مجهولة والأموال التي أيضا سحبت من قبل شقيق"العميد رستم غزالة"كلها أموال عراقية للبترول كانت قد تم تبيضها وبالإضافة إلى سرقة أموال مودعين بنك المدينة بالإأشتراك أيضًا مع"العميد رستم غزالة".
و بعد سقوط نظام صدام تم الاحتيال على الحكومة العراقية الجديدة بهذه العمليات حيث لم يتم التصريح عنهم وتم كشف عملية تهريب أموال عراقية بعد دخولها إلى اللبنان مبالغ ضخمة بطائرة خاصة وكان مشرف على تهريبها محمد حمشو ولكن الأقدار شائت أن تكشفها الأجهزة الأمنية اللبنانية ويتم مصادرتها ...
محمد حمشو مسؤول عن الحسابات السرية لماهر الأسد في البنوك الأوروبية وخاصةً السويسرية ...
لديه أسهم في إحدى الشركات المالية السويسرية التي تعنى في إصدار بطاقات (ماستر كارد) "ولكن المالك الحقيقي لهذه الأسهم هو ماهر الأسد"...