استطاع التعرف على عمار ساعاتي"صديق ماهر الأسد, ويشغل الآن رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا وعضو مجلس الشعب"بإحدى جلساته في فندق الشيراتون المقهى الصيفي"النيرابين"يسمونه صالون الزوات ورواده من رجال الصفقات السرية بسوريا, حيث قدمه"مضر إبراهيم حويجة"على انه رجل أعمال"نشيط ومرموق" (كلمة نشيط أي معناها كريم يده مفتوحة إلى من يحب أن يتعامل معه) وليس خز مشتي أو زلمة"إبراهيم حويجة"وتوطدت علاقاته مع عمار ساعاتي حيث بادره عمار بتقديمه إلى"غسان بلال" (مدير مكتب الأمن بالفرقة الرابعة التابعة إلى ماهر الأسد عمليًا وهو يده اليمنى لماهر، وهذا المكتب مشرف على بعض دوائر الدولة, وهو مكتب امني خاص بماهر الأسد, وموقعه طريق لبنان, المكتب السابق لسرايا الدفاع المنحلة بقيادة رفعت الأسد) .
وقام بتقديمه على انه رجل أعمال وانه سيقدم له خدمات خاصة"للصالة الرياضية"الخاصة لماهر الأسد التي يمارس رياضة الملاكمة والتيكوندو مع عمار ساعتي الذي كان سيقدم مقسم خاص وبعض أجهزة الاتصالات بالصالة كهدية رمزية للصالة طبعا .... الصالة الرياضية تقع قرب القصر الجمهوري"في المالكي"المشرف عليها"منهل حجيرة"شقيق"شكيب حجيرة"الحاجب الخاص للرئيس حافظ الأسد ومشرف على بيت الرئيس على الخدم والمطبخ.
وبادر محمد حمشو بتقديم هدية إلى غسان بلال (ابن العميد علي بلال الضابط المتقاعد الذي كان نائب اللواء فوزي غازي مدير إدارة النقل العسكري وشقيقه النقيب محمد بلال ضابط في إدارة المخابرات الجوية"أمن الطائرات") مبلغ وقدره"خمسة مليون"ليرة مقابل أن يقدمه لماهر الأسد على انه رجل"أعمال نشيط ومنفتح ويحب أن يطور أعماله ضمن المعطيات الاقتصادية المتاحة بسوريا"....
أما هدية عمار فكانت بسيطة لأنه كان يريد إرضاء غسان وماهر بتقديمه هذا المقسم وأجهزة الاتصالات للصالة الرياضية"عربون محبة للصالة الرياضية"التي يمارس فيها الرياضة مع زميله ماهر الأسد.
قبل لقائه بماهر طلب من غسان بأنه حابب أن يوسع عمله في هذا المجال وخاصة بالاتصالات ولكن رامي موجود في الساحة ولايمكن نافسته فكان طلب حمشو بإنشاء شركات أخرى."ووعد غسان بان تكون له نسبة"...
فقدمه غسان بلال وهو بيت أسرار ماهر الأسد"خاصةً أسراره المالية والأمنية" (ليالي الملاح الحمراء المشهور بها ماهر حيث معروف عن ماهر بان هديته إلى أي معجبة كانت سيارة أو لوحات رقمية خاصة من القصر الجمهوري) .
سنة 1998 أقدم الرئيس حافظ الأسد"بطلب من بشار وآصف بأن هنالك سيارات موزعة من القصر الجمهوري وعددهم حوالي"60"سيارة ولوحات رقمية حوالي"100"تم توزيعها بأمر من ماهر الأسد."
هنالك سيارات على ملاك الفرقة الرابعة أيضا تحمل لوحات"عسكرية"موزعة على أصاحبه من ليالي الملاح الحمراء.
أصدر الرئيس قرارًا"بسحب اللوحات الخاصة والسيارات الممنوحة من ماهر"...