الصفحة 81 من 176

في كل محافظة سرية مداهمة تابعة إلى"الأمن العسكري"وأصبحت لسرية المداهمة في شعبة المخابرات شهرة قوية في كل المحافظات السورية من ترهيب للمواطنين و اعتقالات ومداهمات وقتل الأبرياء وكان أشهرها سرية المداهمة في دمشق التي يعمل بها آصف شوكت وأصبح من أبرز ضباطها وسرية المداهمة في حلب التي كان يرأسها في محافظة حلب الرائد احمد العمر آنذاك ومتهم آصف شوكت بعمليات خارج سوريا أثناء خدمته في سرية المداهمة ..

1 -في تشرين الأول (1983) أصيب سفيرا الأردن في الهند وإيطاليا بجروح بعد هجوم بالأسلحة النارية

2 -في تشرين الثاني (1983) قتل موظف أردني وأصيب آخر بجروح بليغة في أثينا

3 -في (1983) قتل موظف بدرجة مستشار وجرح آخر في مدريد

4 -في آذار (1984) انفجرت قنبلة خارج فندق عمان الدولي

5 -وفي كانون الأول (1984) نجا القائم بالأعمال الأردني في أثينا بأعجوبة من الموت عندما تعطل مسدس المهاجم عن العمل فجأة

6 -وفي نفس السنة ايضا قتل المستشار في السفارة الأردنية رميا بالرصاص في بوخارست

7 -وآخر الاتهامات الموجه ل"آصف شوكت في نيسان 1985 هجوم على السفارة الأردنية في روما وهجوم آخر تفجير مكتب الخطوط الجوية الأردنية"عالية"في مدريد"

8 -قتل السكرتير الأول في السفارة الأردنية في أنقرة رميا بالرصاص

طبعا كان هذا الاستهداف في أنقرة هو بمثابة رسالة موجهة إلى تركيا"بعدم السماح للسورين الهاربين من بطش النظام للأرضي التركية الهاربة"والرسالة الأقوى إلى المملكة الأردنية كون الأردن كانت أبوابها مفتوحة لكل العوائل السورية التي هربت من القتل والاستبداد الأمني عليها آنذاك.

وجعلت هذه الانجازات من آصف شوكت ذو شان كبير واعتبر من الرجال الأوفياء والفدائيين للحاكم.

فقرر الرئيس الهالك حافظ الأسد نقله إلى القصر الجمهوري"الحماية الأمنية - المرافقة الخاصة"فأوكلت إلى آصف شوكت مهمة الحماية الأمنية الخاصة للدكتورة"بشرى حافظ الأسد".

وفي منتصف الثمانينات، بدا نجم آصف شوكت بالبزوغ بين ضباط دفعته على الرغم انه لم يوكل إليه أي مركز رسمي حساس في الدولة، سوى المهمات الخاصة!!!

وكان رجلا طموحا يعرف من أين تؤكل الكتف، ينتظر اللحظة المناسبة لأداء حركته، وجاءت هذه اللحظة عندما التقى ببشرى حافظ الأسد، وهي فتاة جميلة وذكية، تدرس الصيدلة في جامعة دمشق واصغر منه بعشر سنوات، وما يزال سبب حب هذه الفتاة الجذابة وتعلقها به لغزا لم يحل بعد.

فمؤهلاتها الأنثوية والدراسية والمادية والعائلية كانت تسمح لها أن تختار أي شاب، وخاصة بعد الارتباط المؤقت بينها وبين الدكتور محسن بلال التي انقلبت عليه الدكتورة بشرى الأسد عن فكرة ارتباطها معه وهو ذو السمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت