وجه الصحفيون إلى قائد سلاح الجو الإسرائيلي السؤال التالي:
كيف استطاعت إسرائيل تحقيق مثل هذا النصر الحاسم بهذه السرعة الفائقة؟!.
الجواب:"لقد قضينا ست عشرة سنة نستعد ونخطط لهذه الجولة، وحققنا جهدنا في ثمانين دقيقة! لقد عشنا خطتنا، نمنا معها، أفقنا عليها، تمثلناها، هضمناها، وبالتدريج أدخلنا عليها الإصلاحات المتتالية حتى قاربت الكمال".
وإذن فطيلة ست عشرة سنة وسلاح الجو الإسرائيلي يتدرب لاحتلال الجولان والضفة الغربية وسيناء وتدمير المطارات العربية .. ويزعم حافظ الأسد أنه صنع المعجزات خلال سنة وثلاثة أشهر!!.
3 -كان البعثيون النصيريون من حكام سورية يتحدثون - من خلال بياناتهم وتصريحاتهم - باسم الأمة العربية، ويرون أنهم يمثلون إرادة الشعوب العربية.
ولا أدري متى أعطتهم الشعوب العربية حق تمثيلها، وكيف تم هذا الاستفتاء؟!.
ولنتحدث عن سورية التي ابتلاها الله بهم، أما مصر مثلًا فليس لهم وجود فيها:
-فالإسلاميون على مختلف هيئاتهم وجمعياتهم كانوا بين سجين وطريد.
والناصريون كل الناصريين كانوا يلملمون جراحهم بعد مذبحة تموز 1963 وما تلاها من نكبات ومصائب لحقت بهم.
والرجعيون كما يدعون كحزبي الشعب والوطني، والانفصاليين والمستقلين انتهى دورهم منذ الثامن من آذار 1963، ومعظمهم تم عزله مدنيًا.
والبعثيون: تم عزل جناح أكرم الحوراني منذ انقلاب الثامن من آذار، ولحق بهم البعثيون الناصريون جناح عبد الكريم زهور
وفي 23 شباط 1966 تم إبعاد جناح العفالقة ميشيل عفلق، صلاح البيطار، محمد أمين الحافظ، منيف الرزاز
ولحق بهم من تبقى من الجناح الدرزي سليم حاطوم، وحمد عبيد.
والنصيريون لم تكن كلمتهم قد اجتمعت على حافظ أسد، وإنما كانوا أربعة أجنحة: عمران، ماخوس، جديد، أسد.
إذن من بقي من هذا الشعب المستضعف البائس مع النظام المستبد؟! .. إنهم لا يتجاوزن 5 %، أما 95 % من الشعب السوري فكانوا لا يأمنون على أموالهم وأرواحهم وأعراضهم.
فكيف تنتصر أمة يسوسها حثالة الناس من أمثال أسد وجديد؟!.
وبعد هذا كله يزعم أسد وصحبه أن الجيش السوري قادر على مواجهة إسرائيل، والأسطول السادس الأمريكي، والأنظمة الرجعية في الوطن العربي، وعملاء الاستعمار داخل سورية - أي 95 % من المواطنين -!!.
ولندع المجال للدكتور سامي الجندي يرد على رفاقه.
قال الجندي يصف اجتماعًا لمجلس قيادة الثورة بعد الثامن من آذار: