الصفحة 175 من 176

العائلية ومن خصخصة السياسة الخارجية هذه فشعار فواز الأخرس كما هو شعار آل الفساد في سوريا حيثية المال والنهب وتنطوي كل ذلك تحت مسمى اللجنة الوطنية العليا للنهب وتلك اللجنة تقوم بتوزيع الغنائم على اللصوص الرسميين في الحكومة الخفية للسلطة.

ألا يكفي نقاط الضعف التي لا تعد ولا تحصى للنظام في رعايته لفساد رامي مخلوف الذي أصبح نقطة ضعف النظام الذي يعجز عن مسائلته ويضاف في ضعف النظام وعدم قدرته على محاسبة الفساد الكبير دخول آل الأخرس ولو متأخرين لتقاسم الغنائم قبل أن يأتي يوم وتشرق فيه شمس الحرية.

أن كل السوريين أصبحوا على دراية بان انتخابات مجلس الشعب أو بالأصح مجلس الدمى المتحركة بالريمونت كونترول والنتائج مفهومة سلفا وهذا ما يؤكد استحالة تغيير سياسي أو اقتصادي في ظل تلك الحكومة واللجنة العليا للنهب.

نظرا لان النظام ليس مستعدا للتنازل عن شبر واحد أو حبة رمل واحدة لان ذلك يعتبر تخفيف قبضته على ثروة البلاد المتابع لعجلة الاقتصاد السوري التي تزداد ليبرالية ووزن ودور قطاع الدولة يتراجع فيه أما فيما يتعلق بالأنشطة الفتية والمجزية في القطاع الخاص الجديد تعود أما إلى جيل أبناء المسؤولين أو إلى شركاء وأتباع لهم ويبقى الشعب السوري هو الغائب هذا هو المضمون الحقيقي للديكتاتورية والمحسوبية والنظام السوري القمعي يزرع الخوف ويحصد المال.

من هنا رأى الدكتور فواز الأخرس ما عليه إلا إتباع القول إذا هبت رياحك فاغتنمها (وما في حدا أحسن من حدا) .

وبما أن ابنته أصبحت السيدة الأولى ولو شكليا فما عليه إلا أن يستغل علاقته بصهره الطبيب العبقري واخذ الضوء الأخضر ليمتد نفوذه تجاريا بما يحلو له وحساب بنكي مفتوح , فمن مشترياته مبنى في الهاي ستريت كنزنغتون بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني ومنزل جديد في ايلينغ بمبلغ 2 مليون جنيه إسترليني ,أضف إلى نفوذه من خلال الجمعية السورية للصداقة البريطانية وهو الذي قام بتعيين غيث الارمنازي مديرا للمركز الإعلامي السوري ومدير تنفيذي للجمعية ومستشار إعلامي للسفير لكن وبمحض الصدفة منذ عشرون عام وأنا أقيم في لندن وتعاقب سفراء على الدبلوماسية السورية في لندن ولم أرى في يوم من الأيام بان هناك من ملاك السفارة من يمثل أو مسؤول عن الشؤون الإعلامية في السفارة السورية في لندن وليلة أمس بالتحديد 13 - 03 - 2007

شاهدت برنامج ضيف وحوار على قناة الحوار وكان الضيف الأستاذ جهاد مقدسي مسؤول شؤون الإعلام في السفارة السورية بلندن وعند سؤاله عن الإصلاح فجاوب مسرعا الإصلاح ليس بلمسة سحرية وأكد أن الشراكة السورية الأوربية المشتركة ستساهم في تأطير الفساد وقد لا تترك ثغرة للفساد.

من هنا نعود ونسأل السيد المقدسي إذا أردتم البحث عن اللمسة السحرية عودوا بنا إلى ما جاء بخطاب القسم الذي ألقاه بشار قي أول عهده عندما ورث العرش الملكي للأسرة الأسدية قال لا املك عصا سحرية كي أصلح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت