أما أهم المنافذ الحدودية التي يتم عبرها التهريب فهي منطقة القلمون، سرغايا، الزبداني، تلكلخ، العريضة، ميسلون، قلعة جندل، قطنا، إضافة إلى الحدود العراقية والتركية والمنافذ البحرية ... وكلها بمعرفة العميد حسن مخلوف ..
وأكثر هذه المناطق ضراوة فهي منطقة القلمون والزبداني كونها مناطق جبلية وعرة من الصعب التنقل فيها ووجود عدد كبير من عصابات التهريب امتهنت التهريب بقوة السلاح. بالإضافة إلى منطقة قطنا الممتدة إلى جبل الشيخ بسبب وعورة أراضيها.
وعن الوسائط المستخدمة في التهريب فإن هذه الوسائط متعددة ومختلفة حسب طبيعة الأرض ونوعية المواد المهربة، فمثلًا في المناطق الجبلية تستخدم الحيوانات كالبغال في نقل البضائع .. أما في الطرقات المستوية فيتم استخدام الآليات بمختلف أنواعها من سيارات وجرارات ودراجات نارية .. وفي البحر يتم استخدام الزوارق.
ويتم استخدام السواتر والعوائق في بعض المناطق لتسهيل أعمال التهريب كالسواتر التي كانت مقامة على الحدود اللبنانية في منطقة البقاع والتي حدت كثيرًا من عمليات التهريب والتي تمت إزالتها مطلع الشهر الفائت بعد اجتماع محافظي ريف دمشق والبقاع اللبنانية مما سبب خسائر فادحة لرامي مخلوف وشركائه بشار وماهر الأسد.
وكثيرًا ما يشتبك عناصر الجمارك مع المهربين وبخاصة الذين يقومون بتهريب الأسلحة والمخدرات، تمثيلية من إخراج سوري للتضليل, وهنا يأتي دور حسن مخلوف بحكم منصبه لحل هذه المشاكل مابين المهربين وعناصر الجمارك مقابل مبالغ ورشاوي سخية تصل إلى مليون دولار في الساعة مقابل فتح الحدود للمهربين لدقائق معدودة دورن تدوينها أية سجلات جمركية!!!
هذا هو"قبضاي"الجمارك السورية العميد حسن مخلوف موظف لدى عائلة الأسد ومخلوف وشاليش يسهر ويفنى على تأمين لقمة العيش لأسياده
مسروقة من أفواه الشعب السوري مقابل تهريب السلع الممنوعة لتدفع بالعملة الصعبة لصالح نزلاء"فندق"قصر الشعب وحاشيتهم!