الصفحة 131 من 176

ولم يكتف العقيد عاطف نجيب ولم تكفه الأموال التي كان يسرقها, بل أراد أن يجني أموالًا أكثر وأكثر حيث استطاع أبو جليل صاحب فندق في حي المرجة بالتقرب من عاطف نجيب وإقناعه بان الدعارة بسوريا تدر الأموال الكثيرة ولكن بدها تغطية أمنية قوية وإبعاد بعض الشخصيات التي تدير هذه الشبكة عن الساحة.

وفعلًا تم إبعاد هذه الشخصيات عبر حملة شاملة للفنادق وبيوت الدعارة بدمشق في حي التجارة سنة 1996 وأسس عاطف نجيب شبكة دعارة اكبر من الشبكة التي كانت محصورة فقط في فنادق المرجة وبعض المنازل في حي التجارة حيث امتدت شبكة الدعارة التابعة حتى تطال حي التجارة والمزرعة وركن الدين وحي برزة المشهور عالميًا في الشقق المفروشة للدعارة التي تنتشر بكثافة بهذا الحي والذي يقطن به العقيد عاطف نجيب (بعد زواجه من ليلى العلي ابنة الفنان السيد علي أستاذ الموسيقى بجبلة والذي تزوجها عنوة من أهلها وبضغط عليها وممارسة الإرهاب والتهديد على عائلتها) و تمكن من بناء فيلا ضخمة في"برزة"على أنقاض الفيلا الخاصة في"برزة"لفنانة العرب وضباط الأمن"يسرا البدوية"و التي كانت تقام بها حفلات الليالي الحمراء والقمار للسادة ضباط الأمن حيث قدمتها يسرا البدوية هدية محبة للسيد عاطف نجيب!!

وازداد نشاطه في الفساد الاقتصادي حيث أسس شركة استيراد وتصدير

تقوم باستيراد آلاف السيارات من الميكرو باص"السرفيس"وبيعها بدمشق مع رخص سير على خطوط الداخلية في دمشق.

وكانت هذه السرافيس التي تباع من قبل شركة عاطف نجيب تعمل على خط المزه وخط برزة وكان يفرض على فرع المرور بان يوزعوا رخص خط سير أكثر من المسموح لها على هذا الخط!

وكان لهذه الشركة نشاط في استيراد قطع تبديل سيارات مستعملة وأجهزة كهربائية مهربة من لبنان عن طريق الدبوسية كون شقيقه"النقيب عمار نجيب"الذي كان يشغل في حينها رئيس مفرزة الدبوسية للأمن العسكري ... !!

وأما فساده في محافظة اللاذقية فقد كان في مناطق جبلية ممنوع فيها إنشاء الكسارات حيث أشاد عدد من الكسارات مع شقيقه"عرفان"ومعمل رخام ايضًا وهذه الكسارات ممنوع ترخيصها صناعيًا كون جميع مواقع الكسارات كانت تابعة إلى أملاك الدولة.

ووصل فساده ايضا إلى مديرة الخدمات الفنية باللاذقية عن طريق زوج أخته الثانية المهندس"علاء إبراهيم"حيث أصبحت مدارس ريف اللاذقية تبنى بمناقصة خاصة عن طريق عاطف نجيب, تم نقل علاء إبراهيم بعد فضيحة استملاك أراضي بعض القرويين الفقراء على أساس إنشاء اوتوستراد اللاذقية - جسر الشغور - حلب, وتم بيع هذه الأراضي لبعض الفاسدين وإنشاء استراحات عليها للمسافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت