جميل مع غازي غير جيدة بداء يلمع اسم رستم غزال أمام القيادة السورية وتهبيط اسم جهاد صافتلي المحسوب على غازي كنعان.
رستم أيضا محسوب على اصف شوكت في إثناء صعود أسهم اصف شوكت في شعبة المخابرات تصادم اصف عدة مرات مع اللواء غازي حيث حاول اصف شوكت فرض سيطرته على اللواء غازي كنعان ولكن لم ينجح سوى بنقله إلى سوريا فتم كشف قضية تهريب الأموال السورية عن طريق مطار بيروت حيث أسندت هذه الاتهامات إلى العميد محسن سلمان والعقيد جهاد صافتلي مع الصراف محمد شومان إن هذه العملية ليست من اجل حماية اقتصادنا الوطني إنما لإزاحة العقيد جهاد صافتلي المحسوب على لواء غازي كنعان وأعوانه من رجال أعمال سوريين ولبنانيين
بعد إزاحتهم من طريقهم بداء ينشط هو بتهريب الأموال السورية من سوريا مع احد التجار السوريين وبالمشاركة مع الصراف"مكتف"زادة نشاط تهريب الأموال السورية وخاصة النقد السوري إلى دول الخليج وأوربا؟
وضمن هذه الأحداث وصل فساد العميد رستم إلى الجامعات اللبنانية والعربية بعد تسجيله بكلية الآداب قسم تاريخ بجامعة بيروت العربية وبعد تخرجه منها وحصل أيضا على الماجستير وشهادة الدكتوراه بالتاريخ هذا إنجاز علمي وحضاري لسوريا في لبنان ليثبت لقيادته الأمنية انه مثابر على عمله وعلى دراسته وعلى تحصيل ارفع الشهاداة ونسأله عن كلمتين بلغة أجنبية أخرى لا يعرف معناهم بالغة العربية حيث كانت مدرجات الكلية التي قدمة بها أطروحة التخرج"الدكتور رستم غزالة"كانت ملئية بالزهور والعناصر الأمنية مدججين بالأسلحة والشخصيات اللبنانية ووزراء ونواب والمعجبات والخ
كأن هذه الرسالة هي رسالة سلام إلى العالم رسالة محبة للعالم عبارة عن رسالة قد تم كتبتها من قبل الدكتور؟ بس وقتها نقول الله يساعد الناس!!!
وانتقل فساده إلى الجامعة اللبنانية كلية الطب حيث تفاعلت قضية الشهادة غير القانونية التي منحتها كلية الطب في الجامعة اللبنانية للطالب ناظم عبدو الغزالي شقيق رئيس جهاز الأمن والاستطلاع للقوات السورية العاملة في لبنان سابقا العميد رستم الغزالي
وان الشقيق الآخر للعميد الغزالي المدعو برهان، وقد تجاوز الخمسين من العمر، مسجل في لوائح السنة الرابعة حقوق، في الفرع الأول لكلية الحقوق في الصنائع، وانه قد استحصل قبل أيام، وقبيل الانسحاب السوري، على بيانات بعلاماته المدونة في السجلات ونسخا عن إفادات النجاح من سنة دراسية إلى أخرى.
لم يبق شيء لم يستبحه العميد رستم غزالة في لبنان. فحتى نيل الشهادات من الجامعة اللبنانية للمنتفعين من النفوذ السوري وأقارب"الحاكمين الفعليين"كان يتم بالتهديد وفرض الأمر الواقع.
أمثلة كثيرة عن الخروق والتهديدات والممارسات غير الشرعية في الجامعة اللبنانية وسواها من الملفات التي استفاد منها ازلام رستم غزالة والمتواطئون في عمليات الفساد والهدر معه، في انتظار من يكشف عنها.