توفي باسل الأسد وشاهده الكثيرون وهو يندب ويبكي حيث تحدث له احد المقربين منه"الحزن بالقلب وليس بالنواح واللطم يا نادر"بدون وعي كان جواب نادر قلعي:"اتركني بسّ حتى يشوفني بشار".
وضعف نفوذ نادرقلعي بعد وفاة صديقه باسل وبدأ بمشوار التعلق بالمسؤولين وهو، إذا صحّ الوصف، كان يعتبر من (جهابذة) لعق أحذية المسؤولين في سوريا، قبل أن يتبناه رامي مخلوف.
قبل تبني رامي مخلوف لنادر قلعي تقرب من حافظ مخلوف (الأخ الأصغر لرامي) كونه كان صديقه ايضا. ً وكان حافظ ملازمًا لباسل حتى اثناء وقوع حادثة وفاة باسل الأسد كان بجانبه فرافقه في مشوار علاجه من أثر الحادث الذي نتج عنه وفاة باسل الأسد.
تقرب بطل قصتنا من آل مخلوف جيدًا حيث استطاع ان يستفيد من قروض ممنوحة بمبالغ طائلة ومدة زمنية طويلة لتسديد القروض من المصرف العقاري السوري الذي يرأسه"محمد مخلوف".
ونشط في مجال البترول وبمجال شركات التنقيب النفطي بمساعدة محمد مخلوف ورامي افتتح مكتب تجاري في مجال التنقيب وكان له اسهم مع شركة شل للتنقيب على النفط طبعا كان هذا لصالح محمد مخلوف.
هذه الظروف ساعدت نادر قلعي بترويج اسمه لدى عائلة الأسد مجددًا حيث بداء اسمه يسطع في بريطانيا وسويسرا وذلك عبر شركات التنقيب وعبر بيع البترول خارج منظمة الأوبك حيث كان يأخذ عمولة 50 سنت على برميل النفط عبر عقود بنكية سويسرية مع شركات التنقيب الأوربية والأميركية طبعا كلها لصالح أل مخلوف وأل الأسد.
كلف بمهمة سحب الأموال المودعة لباسل الأسد بالبنوك السويسرية وكان المفوض الرسمي لحل العوائق القانونية التي وضعتها المصارف السويسرية بعد وفاة باسل الأسد حيث تم تزويج باسل الأسد بعد وفاته باحدى أقارب نادر قلعي لتستطيع نقل الأموال التي قدرت وقتها بحوالي 3 - 4 مليار دولار إلى بشار الأسد وحل هذا الخلاف بالتنازل عن نسبة من المبالغ المودعة لصالح البنوك السويسرية (حيث تم التنازل عن حوالي 50 مليون دولار) .
بعد هذه الأعمال التي قدمها إلى عائلة الحاكم أحب ان يعمل بمفرده"استكشاف الآثار"وبتهريبها وبيعها في الخارج لم يتمكن نادر قلعي بمفاتحة هذه المواضيع التجارية القذرة مع بشار الأسد للأسباب التالية:
1 -انشغال بشار الأسد مع والده المرحوم حافظ الأسد حتى يتم تهئية نفسه خلفًا لوالده
2 -كره العقيد الدكتور المهندس محمد سليمان لنادر قلعي كون العقيد محمد سليمان لا يكن لنادر قلعي سوى الحقد يعود إلى زمن بعيد اثناء وجود العقيد محمد في روسيا لتحضير اطروحة الدكتورا في الهندسة العسكرية حيث اجرى باسل الأسد زيارة رسمية مع وفد عسكري لشراء اسلحة خاصة بالحرس الجمهوري وكان الوفد برئاسة اللواء"عبد الكريم بدور"مديرأدارة التسليح العسكري"المعروف عن اللواء عبد الكريم تربطه علاقة قوية بالعقيد محمد كون العقيد محمد هو من زكى اللواء عبد الكريم عند المرحوم باسل الأسد بضرورة تسليمه مدير أدارة التسليح وبضرورة منحه منزلًا يليق بخدماته من سرق وسمسرة لصفقات الأسلحة تم منح فيلا بقرى الأسد باسم القائد العام للجيش والقوات المسلحة عن طريق باسل طبعا إلى"اللواء المذكور"طبعًا صفقة الأسلحة لم تتم بوجود نادر قلعي حيث"