(2) اسم فعل الأمر: وهو ما ناب عن الفعل ودل عليه مثل كلمة «عليكم» في قوله تعالى ?يَاأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ?المائدة 105، وكلمة «عليك» في قوله عليه السلام (عليك بالرفق، وإياك والعنف) صححه الألباني.
(3) المضارع المجزوم بلام الأمر: أي فعل المضارع المقترن بلام الأمر نحو قوله تعالى ?وَلْيَكْتُبْ بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ?البقرة 282، وقوله صلى الله عليه وسلم (من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) متفق عليه.
(4) المصدر النائب عن فعل الأمر: وهو الذي يقع جزاءً لشرط وهو المصدر الدال على الطلب نحو قوله تعالى ?فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فَضَرْبَ الرِّقَابِ?محمد 4, أي: فاضربوا رقابهم، ونحو قوله تعالى ?فَمَنْ لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَّتَمَاسَّا فَمَنْ لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّيْنَ مِسْكِيْنًا?المجادلة 4 , أي: فليصم شهرين متتابعين، أو فليطعم ستين مسكينًا، وقوله صلى الله عليه وسلم (صبرًا آل ياسر إن موعدكم الجنة) صححه الألباني.
ثانيًا الصيغ غير الأصلية هي:
(1) بلفظ الأمر: نحو قوله تعالى ?إِنَّ الله يَأمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوْا الأَمَانَاتِ إِلى أَهْلِهَا ?النساء 58.
(2) وبلفظ الفرض، نحو قوله صلى الله عليه وسلم (فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الله قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِيْ يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ) البخاري.
(3) وبلفظ الكتب، نحو قوله تعالى ?كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ ?البقرة 183.
(4) وبلفظ الوجوب، نحو قوله صلى الله عليه وسلم (مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِيْ مَمْلُوْكٍ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُّعْتِقَ كُلَّهُ) البخاري.