الصفحة 68 من 84

1277) الخوارج يختلفون حكمًا عن البُغاة.

1278) احرص على أن تدعو الناس إلى الدين ولا تفرح بكفر أحد ولا ببدعته ولا بفسقه لأن هذا من هدي نبينا محمد ?.

1279) جاء في الحديث قوله ?: «من مات وليس في رقبته بيعه لذي سلطان مات ميته جاهلية» وفي رواية: «فهو في جاهلية» وفي رواية: «ليس فيه إلا جاهلية» .

1280) إذا كُتب العقد ولم يدخل الرجل على زوجته وزنا فإنه لا يُرجم بل يجلد وإن دخل ولو لحظة رجم وكذلك الزوجة.

1281) يقع حكم الزنا بأمور منها:

1.الاعتراف مثل: قصة ماعز والغامدية رضي الله عنهما.

2.أربعة شهود برؤية الزنا كاملًا.

3.قرينة في الزنا وهي حمل المرأة.

1282) ربما تحمل امرأة بلا إيلاج في فرجها وذلك بأخذ مني الرجل وإدخاله في فرجها لأن المني لا يفقد خواصه إلا بعد مضي فترة محدودة مثال ذلك ما يسمى «بأطفال الأنابيب» .

1283) العلمانيون الآن أشد من المنافقين.

1284) ربما رجلٌ ميت ويكون له عمل فيه رياء قال الإمام الذهبي رحمه الله: «وذلك بأن يوصي الميت قبل موته على الخير ويوصي بذكر اسمه» .

1285) ننصح بقراءة كتاب: «إعلام الموقعين عن رب العالمين» جزء: «صفات المنافقين» للإمام ابن القيم رحمه الله.

1286) استأذن عبد الله بن أُبي سلول رضي الله عنه النبي ? أن يقتل أباه وقال: «لا خير فيه» .

1287) الكافر لا يُعزَّى ولا تتبع جنازته.

1288) ننصح بقراءة كتاب: «الواجبات المتحتمات على كل مسلم ومسلمة» للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

1289) قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية: «أن في سنة (750 هـ) كان يُقدَّم في صلاة الفرض الواحدة (40) جنازة وفي يوم (100) جنازة حتى شق ذلك على الناس وأقاموا في المساجد يدعون الله حتى رُفع ما نزل بهم» .

1290) الجمع بين نصين متعارضين يلزم توفر أربعة أمور:

1.ضبط الألفاظ.

2.معرفة صحة الحديث.

3.معرفة مراد النبي ?.

4.الإحاطة بالنصوص.

إذا انتهت هذه الأمور الأربعة ولم يتضح شيئٌ فيكون الترجيح.

1291) قال الحازمي رحمه الله: «هناك خمسون وجهًا في ترجيح الحديث على الآخر فإذا لم تتوفر هذه الأوجه فيترك النصين ويتوقف فيهما» .

1292) ننصح بقراءة كتاب: «المدخل إلى علم كتاب الله عز وجل» للإمام الحافظ الحدادي رحمه الله.

1293) الأفضل قول: «فلان بن فلان» وهذا من باب البر والتكريم للوالد وهناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت