13.من خرج في مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه يخشى عليه الردة ويحشر مع المسيح الدجال حتى وإن لم يعاصره وكذلك أيضًا من خرج في مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
14.وردت فضائل عثمان بن عفان في الصحيح وسميت: «فضائل عثمان» منها قوله ?: «عثمان في الجنة» .
15.لم يحصل لأي رجل في العالمين بأنه تزوج بنتي نبي إلا عثمان بن عفان فإنه تزوج رُقية وبعد وفاتها تزوج أم كلثوم رضي الله عنهم.
1271) مسائل في علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
1.إجماع المسلمين أنه رابع الخلفاء الراشدين المهديين.
2.الصحيح: أن فضيلته بعد عثمان بن عفان رضي الله عنهما.
3.أنه خليفة وليس بملك وبموته انقطعت الخلافة التي أخبر عنها النبي ?.
4.روى ما يقارب (589) حديثًا.
5.الرافضة غلت فيه وجعلوه إلهًا وهؤلاء كفار بإجماع المسلمين.
6.إن كثيرًا من فضائل علي بن أبي طالب وضعوها الرافضة.
7.قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «لقد كذب الرافضة على علي بن أبي طالب وعلى أهل البيت ما يقارب ثلاثين ألف حديث» .
8.أنه هو الذي قاتل الخوارج وقتلوه.
9.اشتهر علي بن أبي طالب بأمرين مهمين هما:
أ- سعة علمه: «قال لأصحابه وهو يضرب صدره: هنا العلم لو أحد يأخذه.
ب- قوته وشجاعته على أعداء الله: «فتح خيبر ولم يفتحها قبله أحد وكان يقتل من الأعداء في المعركة قرابة ستين رجلًا.
10.الذي قتل علي بن أبي طالب رجلٌ من الخوارج يسمى: عبدالرحمن بن ملجم المرادي بسيف مسموم وهو خارج يصلي صلاة الصبح في سنة (40 هـ) وقال عبدالرحمن بن ملجم عندما قتل علي ابن أبي طالب: «فزت ورب الكعبة» .
11.كان علي بن أبي طالب من أفضل القضاة من بين الصحابة.
12.كان يتزوج النساء وولد له من فاطمة رضي الله عنها: «الحسن والحسين ومحسِّن» وقال الإمام أحمد رحمه الله: «محسِّن بن علي بن أبي طالب مات وهو صغير» وتزوج من جارية وجاء منها: «محمد» ويسمى: «محمد بن الحنفية» نسبةً لأمه وهو من التابعين وتعظّمه الرافضة.
1273) ننصح بقراءة كتاب: «تحرير الأحكام وتدبير أهل الإسلام» للإمام الحافظ بدر الدين بن جماعة رحمه الله ففيه أحكام تخص ولي الأمر والرعية.
1274) حكم الخوارج:
1.القول الأول: أنهم كفَّار.
2.القول الثاني: أنهم ليسوا بكفَّار.
3.القول الثالث: التوقف في الحكم فيهم.
1275) قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الخوارج: «أنهم إخوان لنا بالأمس قاتلونا اليوم وليسوا بكفَّار ولا منافقين لأنهم يذكرون الله» .
1276) كل من خرج على ولي الأمر فهو ظالم ووقع في كبيرة من كبائر الذنوب.