الصفحة 5 من 15

دين الإسلام). الصارم المسلول ص586 - 587. وقال أيضًا عن الرافضة: (شرٌّ من عامةِ أهل الأهواء، وأحقُّ بالقتال من الخوارج) . مجموع الفتاوى (28/ 482) .

وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى الفقهية 32/ 61 حين سئل عن الرافضة:"هل تُزَوَّج"، فأجاب: [الرافضة المحضة هم أهل أهواء وبدع وضلال، ولا ينبغي للمسلم أن يزوج موليته من رافضي وإن تزوج هو رافضية صح النكاح إن كان يرجو أن تتوب وإلا فتَرْكُ نكاحها أفضل لئلا تُفْسِدَ عليه ولده والله أعلم] .

11 -وقال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء 14/ 511: [كل من أحب الشيخين فليس بغال، بل من تَعَرَّض لهما بشيء من تَنَقُّص فإنه رافضي غال، فإن سَبَّ فهو من شرارالرافضة، فإن كَفَّر فقد باء بالكفر واستحق الخزي] .

وقال في 16/ 458 وهو يتحدث عن عثمان وعلي رضي الله عنهما: [الأفضل منهما بلا شك أبو بكر وعمر؛ من خالف في ذا فهو شيعي جَلْد، ومن أَبْغَض الشيخين واعتقد صحة إمامتهما فهو رافضي مقيت، ومن سبَّهما واعتقد أنهما ليسا بإمامي هدى فهو من غلاة الرافضة أبعدهم الله] .

12 -ابن كثير في البداية والنهاية (5/ 252) ساق الأحاديث الثابتة في السنة، والمتضمنة نفي دعوى"النص والوصية"التي تدعيها الرافضة لعلي رضي الله عنه ثم عَقَّب عليها بقوله: [ولو كان الأمر كما زعموا لَمَا ردَّ ذلك أحدٌ من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته من أن يَفْتاتوا عليه فيُقَدِّموا غيرَ مَن قَدَّمَه، ويؤخروا من قَدَّمه بنصه، حاشا وكلا، ومَن ظَنّ بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطؤ على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خَلَع ربقة الإسلام، وكَفَر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام] .

وفي 14/ 211 قال: [في صبيحة .... قُتِلَ بسوق الخيل حسن بن الشيخ السكاكيني على ما ظَهَر منه من الرفض الدال على الكفر المَحْضِ شَهِد عليه عند القاضي شرف الدين المالكي بشهادات كثيرة تدل على كفره وأنه رافضي جلد فمن ذلك: تكفير الشيخين رضي الله عنهما، وقذفه أمَّيْ المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما، وزعم أن جبريل غَلِطَ فأوحى إلى محمد وإنما كان مرسلًا إلى علي وغير ذلك من الأقوال الباطلة القبيحة، قَبَّحَه الله، وقد فَعَل] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت