الصفحة 11 من 15

إلا عمن يُسَمّونهم أهلَ البيت، فآياتُهم التي انطلقت إلى ساحة الواقع انطلقت لتطبق بروتوكولاتهم، لا لتطبق آيات القرآن وأحكام السنة الثابتة.

أم أنّ الروافضَ ودولتَهم ما كانت يومًا مناصِرةً لأهل السنةِ على مدى التاريخ، إلا عوامَّ أهلِ السنة في محاولةٍ خبيثةٍ منها لتشييعهم، وأما تَبَنِّيْهم لقضايا أهل السنة فهو تَبَنٍّ أجوفُ كرتوني، وقبائل الشيعة الآن مثلًا تَطعن إخواننا المجاهدين من الظهر في منطقة"وزيرستان"جنبًا إلى جنب مع أفراد الجيش الباكستاني، وصرح بعض كتابهم أنه لولا إيران لما استطاعت أمريكة احتلال أفغانستان ولا العراق.

أم أن"حزب الله"حزبٌ عميل، ولعبةٌ عالمية كبرى لامتصاص فوراتِ الشعوب ثم إخمادها على مدارِ عشرين سنةً مضت، استطاع خلالها أن يمارس دوره ببراعة إلى أن افتضح أمره بعد سقوط إمارة طالبان، فبدا جليًا أن أمريكا يمكنها بسهولة -لو شاءت- إزالةَ"حزب الله"الضعيف مقارنةً مع إمارة طالبان، إلا أنها لم تفعل لأن دوره لم يَنْتَهِ بعدُ، ومن الطريفِ حقًا أنك ترى مهرجان"كان"الفرنسي السنمائي السنوي يستغرق ساعة أو ساعتين ثم يأخذ الجائزة العالمية ويصفق له المُعجَبون، إلا أن"حسن نصر الله"وفيلمه انطلى عَقدين من الزمن على سذج أبناء أمتنا ولمّا يَنْتَهِ بعدُ، وهذا إن دلَّ فيدل على أشياء مهمة منها: خبثه المتأصل وإتقانه لدوره بين أوراق اللعبة.

ثم قبل هذا أمن المنطق أن يُصَفَّقَ لأي محرر لفلسطين ولو كان هو ذاتَه عميلًا خسيسًا، كأن تأتي روسية وتحرر فلسطين من اليهود ثم تجلس مكانهم! فالعبرة بعقيدة الفاتحين لا بذات الفتح، وأي فتح جاء به العبيديون المارقون الذين كانوا وصمة عار في تاريخ المسلمين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت