2 -الإمام أحمد: رُوِيَتْ عنه رواياتٌ عديدة في تكفيرهم قال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعتُ أبا عبد الله قال: مَن شَتَم أخافُ عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: مَن شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مَرَقَ عن الدين. السنة للخلال (2/ 557 - 558) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألتُ أبي عن رجلٍ شَتَمَ رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أراه على الإسلام. قال ابن عبد القوي: (وكان الإمام أحمد يُكَفِّر مَن تَبَرَّأ منهم -أي الصحابة- ومن سَبَّ عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ:(يَعِظُكم اللهُ أنْ تَعودوا لمثله أبدًا إن كنتم مؤمنين) . كتاب"ما يذهب إليه الإمام أحمد"ص 21.
3 -وفي خلق أفعال العباد ص125 للبخاري، وبينما كان يذكر أقوال العلماء فيمن يقول بخلق القرآن: (قال أبو عبد الله: ما أبالي صليتُ خلفَ الجهمي والرافضي، أم صليتُ خلف اليهود والنصارى، ولا يُسَلَّم عليهم ولا يُعادون ولا يُناكََحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم) .
4 -عبد القاهر البغدادي: (وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة ... فإنا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم) ."الفرقُ بين الفِرَق"ص 357. وقال: (وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء، وقولهم بأنه يريد شيئًا ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض) . الملل والنحل ص52 - 53.
5 -ابن حزم الظاهري: (وأما قولهم -يعني النصارى- في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حَدَث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تَجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر) . الفِصَل في الملل والنحل (2/ 213) . وقال: (ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قومٌ من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام، وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا) . الإحكام لابن حزم (1/ 96) .