وهذا جواب العلامة سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله على نفس السؤال السابق:
قال حفظه الله بعد التحية والسلام ما مختصره: (وبعد فإن التلفظ بالشهادتين يحصل به الدخول في الإسلام من الكفار وذلك لأنهم ينكرونها ثم لا شك بعد ذلك أنهم مطالبون بأركان الإسلام وترك المحرمات ودليل ذلك قوله(( عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ) )ومن المعلوم أن العبرة بالظاهرة فإن القلب خفي فالأخذ إنما هو بما ظهر لنا فالغيب لا يعلمه إلا الله والوحي قد انقطع وإنما نأخذ الإنسان بالظاهر فمن ترك العبادات وأصر على الترك دل ذلك على ضعف يقينه فيستتاب فإن تاب وإلا قتل .. فعلى هذا القول أن هؤلاء كاذبون في زعمهم أنهم مسلمون فإن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل فمن لم يعمل بتعاليم الإسلام فهو كاذب غير مؤمن والله أعلم).
[انتهى الجواب]