1 -تجديد الإيمان بالله ورسوله، وذلك من اعتبارنا بدلائل النبوة الدالة على ربوبية الله من جهة، وصدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من جهة أخرى.
2 -المسارعة إلى التوبة والإنابة إلى الله تعالى , حيث أن الموت والساعة لا تأتى إلا بغتة، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً} [الأعراف 187] .
3 -المبادرة بالإيمان والعمل الصالح لأنها ستكون فتن كقطع الليل المظلم، كإمارة السفاء، وكثرة الشُرط، والاستخفاف بالدم، وكثرة الهرج، وفشو الزنا والعياذ بالله تعالى، وهى فتن تحتاج إلى الصبر والحلم والعلم، والاعتصام بحبل الله المتين.
4 -الإقامة والمصابرة على الإيمان والعلم والتعلم والعمل الصالح , والتزود بالتقوى مخافة النكوص على العقبين بعد الهداية، وحتى لا نكون ممن يصبح مؤمنًا ويمسى كافرًا _ والعياذ بالله _.
5 -عدم الركون إلى الدنيا، لاسيما وقد حان الرحيل، ودنت الآجال، وقد كثر موت الفجأة بسبب الحوادث، والسرعة المفرطة، والتهور القيادي الواضح، والأمراض المهلكة المستعصية، نظرًا للبعد عن الله تعالى، وعن منهجه القويم، وصراطه المستقيم، وعدم اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور 63] .