الصفحة 5 من 44

قال أبو ذر لأخيه -لما بلغه مبعث النبي صلى الله عليه وسلم-: اركب إلى هذا الوادي فاسمع من قوله فرجع فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق (4) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم ) ) (5) .

وبين النبي صلى الله عليه وسلم فضل حسن الخلق، وما فيه من أجر وثواب بقوله: (( ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن ) ) (6) .

وفي بعض الزيادات الصحيحة في هذا الحديث: (( وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة ) ) (7) .

وأخرج أبو داود (8) بإسناد صحيح لشواهده من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) ).

وقال صلى الله عليه وسلم: (( البر حسن الخلق ) ) (9) .

وأخرج الترمذي (10) من حديث جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسًا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيقهون ) )قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيقهون؟ قال: (( المتكبرون ) ).

قال الترمذي: والثرثار هو كثير الكلام، والمتشدق: الذي يتطاول على الناس في الكلام ويبذو عليهم. وأخرج الإمام أحمد بإسناد صحيح (11) عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: (( إنه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الدنيا ويزيدان في الأعمار ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت