(32) صحيح وسيأتي تخريجه.
(33) والمقام لا يتسع للاستفاضة في ذلك.
(34) أخرجه مسلم حديث (1955) من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه مرفوعًا.
(35) أخرجه البخاري حديث (67) ، ومسلم (1679) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه مرفوعًا: وفيه: (( ليبلغ الشاهد الغائب فإنه ... ) ).
(36) أخرجه البخاري حديث (71) ، ومسلم حديث (1037) من حديث معاوية رضي الله عنه مرفوعًا.
مراقبة الله -عز وجل- والعمل ابتغاء وجهه سبحانه وتعالى.
فمن أعظم أسباب النجاح في التعاملات مع الناس، بل أعظمها على الإطلاق أن تبني أعمالك وتنشئ تصرفاتك كلها معهم ابتغاء وجه الله وطلبا لثوابه ومرضاته.
فإذا أعطيت تعطي لله، وإذا منعت تمنع لله.
وإذا أحببت تحب لله، وإذا أبغضت تبغض لله.
وإذا خاصمت تخاصم لله، وإذا حاكمت تحاكم لله.
وإذا صبرت تصبر لله، وإذا غضبت تغضب لله.
وهكذا في شئونك كلها معهم، وبهذا جاءت الأدلة من كتاب الله -تبارك وتعالى- ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضلًا عن كون ذلك من البديهيات التي يعرفها كل مؤمن.
ففي الإنفاق والإطعام والعطاء: