الصفحة 35 من 44

وقوله صلى الله عليه وسلم في التحلل من المظالم: (( من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلل منه .. ) ) (8) .

وقوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم ) ) (9) .

وجاءت جملة نصوص أخر في هذا المعنى أيضًا:

قال عليه الصلاة والسلام: (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ) ) (10) .

قال صلى الله عليه وسلم: (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) ) (11) .

وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وسلم: (( المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) ). (12)

وفي رواية ثالثة: (( المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله ) ) (13) .

وجاءت أيضًا نصوص الكتاب العزيز تؤكد أن المؤمنين نفس واحدة:

قال تعالى: [ولا تلمزوا أنفسكم] [الحجرات: 11] أي: لا تلمزوا إخوانكم.

وقال تعالى: [لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرًا] [النور:12] أي: بإخوانهم.

وقال سبحانه: [فإذا دخلتم بيوتًا فسلموا على أنفسكم] [النور: 61] قال بعض أهل العلم: على إخوانكم.

فأثبتت هذه النصوص الأخوة بين المؤمنين ولهذه الأخوة مستلزمات، منها كما أسلفنا أن يحب المرء لأخيه ما يحبه لنفسه (14) .، فكما يحب لنفسه الربح يحب لأخيه الربح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت