الصفحة 36 من 44

وكما يحب أن يستر عليه فليحب كذلك أن يستر على أخيه، وكما يدعو لنفسه يدعو لأخيه، وإذا رأى أن يشتد على أخيه فيشتد على أخيه من أجل مصلحة أخيه ويأخذ على يديه إن رآه يظلم الناس ... إلى غير ذلك من مستلزمات الأخوة والتوفيق بالله وهو المستعان.

(1) البخاري (2189) ، ومسلم حديث (1555) من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا.

(2) البخاري حديث (5142) ، ومسلم ص (1154) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا.

(3) مسلم مع النووي (5/ 471) كتاب البر والصلة من حديث أبي هريرة مرفوعًا.

(4) البخاري حديث: (7072) ، ومسلم حديث (2617) .

(5) أخرجه البخاري (2680) ، ومسلم (1713) من حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فمن قضيت له بحق أخيه شيئًا بقوله فإنما أقطع له قطعة من النار فلا يأخذها ) ).

(6) البخاري حديث (2444) ، وفي رواية: (( تحجزه تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره ) ). البخاري (2952) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا. وعند مسلم (2584) من حديث جابر رضي الله عنه ... فذكر حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه: (( ولينصر الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا، إن كان ظالمًا فلينهه فإنه له نصر، وإن كان مظلومًا لينصره ) ).

(7) البخاري حديث (2427) ، ومسلم حديث (1722) من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت