الصفحة 21 من 35

المعجمة فغيرُ ثابت، ذَكَرَهُ ابنُ كثيرٍ (1) في (( تاريخِه ) ) (2) ، والسَّخَاوِيُّ (3) في (( المقاصدِ ) ) (4) .

وأمَّا ابنُ أمِّ مكتومٍ:

فاسُمُه عمرو على الأشهر، وقيل: عبدُ الله، وأمُّ مكتومٍ لقبٌ لأمِّهِ عاتكةُ بنتُ عبدِ اللهِ المخزوميَّة.

وقال بعضُهم: أنَّهُ وُلِدَ أعمى فكنِّيت به أمُّهُ لاكتتامِ نورِ بصرِه، لكن روى ابنُ سعدٍ، والبيهقيِّ عن أنسٍ أنَّ جبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم وعندَهُ ابنِ أمِّ مكتوم، فقال: متى ذهبَ بصرُك؟ قال: وأنا غلام، فقال: قالَ اللهُ تعالى: (إِذَا مَا أَخَذْتُ كَرِيمَةَ عَبْدِي، لَمْ أَجِدْ لَهُ بِهَا جَزَاءً إِلاَّ الجَنَّة ) ) (5) .

(1) هو إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوّ بن كثير القُرْشَيّ البُصْرويّ الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الفداء، عماد الدين، المشهور بابن كثير، والبُصْرويّ: نسبة إلى بُصْروى الشام، من مؤلفاته: (( اختصار علوم الحديث ) )، و (( شرح صحيح البخاري ) )، و (( تفسير القرآن الكريم ) (701 - 774 هـ) . انظر: (( الدرر الكامنة ) ) (1: 373 - 374) . (( طبقات ابن قاضي شهبة ) ) (3: 113 - 115) . (( المعجم المختص بالمحدِّثين ) ) (ص 56) .

(2) البداية والنهاية )) (5: 333 - 334) .

(3) هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر السَّخَاوِيّ القاهريّ الشَّافِعِيّ، شمس الدِّين، نسبة إلى سخا بلدة غربي الفسطاط، وكانت النسبة إليها عند المتقدمين السخوي، قال الإمام اللكنوي: قد طالعت من تصانيفه: (( فتح المغيث ) )، و (( المقاصد الحسنة ) )، و (( ارتياح الأكباد بفقد الأولاد ) )، وكلُّها نفيسةٌ جدًا مشتملةٌ على فوائد مطربة. (831 - 902 هـ) . انظر: (( الضوء اللامع ) ) (8: 2 - 32) ، (( النور السافر ) ) (ص 18 - 23) ، (( التعليقات السنية ) ) (ص 69) .

(4) المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة )) للسخاوي (1: 582) .

(5) في (( الطبقات الكبرى ) )لابن سعد (4: 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت