فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 36

المرحلة الثالثة:- مرحلة الإقناع 1976 م - 1983 م وفيها شهد السودان تطبيق الشريعة الإسلامية وقيام العديد من المؤسسات الاقتصادية الإسلامية مثل:- الزكاة والمصارف والتامين، وقد بذلت جامعة أم درمان الإسلامية جهودًا جبارة في دعم هذه التجربة وتطورها وسار المنهج العلمي مع التطبيق الفعلي للاقتصاد الإسلامي، وعالميًا ظهرت محاولات كل من مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي بجامعة الملك عبد العزيز والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية، ومجموعة دلة البركة في مجال تطوير الاقتصاد الإسلامي وانتهت المرحلة بقيام المؤتمر العالمي الثاني للاقتصاد الإسلامي بإسلام آباد.

المرحلة الرابعة:- مرحلة الهوة 1983 م - 2002 م وفيها اتسعت الهوة ما بين الاقتصاد الإسلامي النظري والتطبيقي، وعجزت مناهج الاقتصاد الإسلامي من استيعاب التطورات التطبيقية، ووضع الحلول المناسبة لمشاكل التطبيق المعاصر، وانتهت المرحلة بقيام المؤتمر العالمي الثالث للاقتصاد الإسلامي بمكة المكرمة.

مع التمني بان تكون المرحلة القادمة هي مرحلة الإقناع العلمي بإيجاد مناهج متميزة ومعاصرة للاقتصاد الإسلامي، وتوفير مراجع منهجية كافية لطلابه.

ثالثًا:- مواد العلوم المساندة:- المثلث الأخير لمواد منهج الاقتصاد هو مواد العلوم المساندة ومن جدول رقم (3) وجدول رقم (4) من ملحق البحث نخرج بالملاحظات آلاتية:-

الأولى:- تشكل المواد المساندة المفيدة للاقتصادي نسبة 35.8% من جملة العلوم المساندة.

الثانية:- المواد المساندة العصرية تشكل نسبة 18.2%.

الثالثة:- اللغات وتشكل نسبة 42.1% من إجمالي المواد المساندة، وتنحصر اللغات في العربية و الإنجليزية مع تفرد جامعة القران الكريم بتخير الطالب في دراسة اللغة الإنجليزية أو الفرنسية.

الرابعة: - تشكل المواد المساندة ذات العبء نسبة 3.9% من إجمالي المواد المساندة.

رابعًا:- مقرر الاقتصاد الكلي:- إسهامات الاقتصاد الإسلامي في مجال النظرية الاقتصادية ضئيل ولا يتناسب مع دور و أهمية الاقتصاد الإسلامي، وإذا أخذنا مقرر الاقتصاد الكلي كمثال نجد انه يمتاز بالخصائص آلاتية:-

الأولى:- الاهتمام والتركيز على النظرية الكلاسيكية ونظرية كينز، مما يعني دراسة تاريخ الاقتصاد الكلي الوضعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت