الصفحة 53 من 101

وهي:- ... مبدأ (وحدة الأمر) من مبادىء فايول الإدارية , ويذكر (سالم وآخرون , 1982م: 33) أن فايول قصد (بوحدة الأمر) أن لا يجوز أن يتلقى الفرد العامل أوامر من أكثر من رئيس أو مشرف واحد. ... 1. الأهداف. ... ? من الضروريات الخمس (حفظ النفس) : الشاهد: {فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم} , ويذكر (النحلاوي , 1420هـ: 69) أن الضروريات الخمس هي: حفظ الدين - المحافظة على النفس - المحافظة على المال - المحافظة على العقل - المحافظة على العرض والنسل والأنساب. ... ونلمس (وحدة الأمر) في الحديث السابق من تولي النبي - صلى الله عليه وسلم - القيادة ليكون هو الرئيس الذي يتم تلقي الأوامر منه فقط بأمر من الله جل وعلا. ... 2. التنبؤ. ... وفي الحديث يتضح لنا حفظ النفس من باب الأمان الذي يحصل عليه من يدخل في الدين الإسلامي ويتبع أوامره. ... 3. السياسات والبرامج. ... المدرسة الكلاسيكية ... 4. الإجراءات. ... ? الرحمة: الشاهد: {فقد حَرُمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله} , وتظهر الرحمة في سماحة الدين الإسلامي في إعطاء الأمان للذين يدخلون في الدين الإسلامي على أموالهم ودمائهم ولا يتم أخذ شيء منها إلا بحقها. ... البيروقراطية (استخدام الخبراء) ... 5. طرق العمل (الوسائل والإمكانات) . ... الشاهد: {أمرت} ... وتنطبق المقومات السابقة على الحدي السابق كما يلي:- ... ? من مقومات الإدارة في الإسلام (القدرة والكفاءة) : الشاهد: {أُمرت} , ويذكر (سمارة , 2000: 104) أن الإسلام يفرض على كل متول لقيادة أو عمل لأن يكون قادرا على القيام بما وكل إليه من عمل , فالقدرة والكفاءة من لوازم القيادة الرئيسية حيث أن الأعمال المناطة بالقيادة تستوجب ذلك حيث أن التوجيه والتنظيم والتخطيط والمثابرة للوصل إلى الأهداف وتحقيقها إنما يستلزم قدرة ومهارة وأي ضعف في أي من الجوانب عند القائد سيؤثر سلبيا على نجاح العمل وتطويره. ... يذكر (سالم وآخرون, 1982م: 39) أن البيروقراطية في وضعها المثالي تهدف إلى توفير الحد الأعلى من الكفاية , وقد جاءت البيروقراطية كرد فعل على مدرسة العلاقات الإنسانية وآراء تيلور في المدرسة الكلاسيكية العلمية. ... أولا: الأهداف: وهي النتائج المطلوب تحقيقها في المستقبل , وتختلف الأهداف من حيث المدة الزمنية التي تغطيها ودرجة شموليتها فهناك الأهداف الطويلة الأجل والأهداف المتوسطة الأجل والأهداف القصيرة الأجل. ... وفي الحديث السابق نجد أن القدرة والكفاءة المتوفرة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - هي ما جعلته يُكلف بقتال الكفار ونشر الدين الإسلامي. ... ويذكر (سالم وآخرون , 1982م: 40) أن من خصائص البيروقراطية (استخدام الخبراء) ويقصد بذلك استخدام الأشخاص بناء على مؤهلاتهم وخبراتهم. ... وفي الحديث السابق كان الهدف من هذا التخطيط هو محاولة الدعوة إلى الدين الإسلامي من خلا قتال الكفار حتى يدخلوا في الإسلام. ... ويتضح لنا من الحديث أن الله جل وعلا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتال الناس حتى يقولوا أن لا إله إلا الله , وأمر الله للنبي للقيام بهذه المهمة هو من باب توفر صفات في النبي - صلى الله عليه وسلم - أهلته للقيام بمهمة الدعوة إلى الإسلام وقتال الكفار حتى يسلموا. ... والهدف السابق هو هدف طويل الأجل. ... ? من مقومات الإدارة في الإسلام (الرحمة واللين) : الشاهد: {حَرُمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها} , ويذكر (سمارة , 2000: 109) أن الرحمة واللين قيمتان إنسانيتان يكون الإنسان بمقتضاها مشفقا على نفسه وغيره عطوفا مما يجعله دائم التفقد لأحوال من يرعاهم متلمسا لحاجاتهم الإنسانية وهذا من شأنه أن يوجد الألفة والمودة والتماسك بين القيادة والعاملين وهذا تأثير قوي من القيادة الرحيمة اللينة بالمنقادين ليندفعوا باتجاه الهدف المنشود. ... ثانيا: التنبؤ: والتنبؤ هو نشاط ذهني مرتبط بوجود النشاط الإنساني وهو نتيجة لارتباط النشاط الزمني بعنصر الوقت , فالتنبؤ الدقيق يساعد على اتخاذ القرارات السليمة. ... وتظهر الرحمة واللين في الحديث السابق من باب الأمان الذي سيلقاه الكافر إذا أسلم على نفسه وماله. ... مدرسة العلاقات الإنسانية ... ويظهر عنصر التنبؤ في كلمة (أمرت أن أقاتل الناس) فكلمة أقاتل دليل على التنبؤ بالحالة التي يمكن أن تواجه النبي - صلى الله عليه وسلم - في حالة رفض الكفار الدخول في الدين الإسلامي. ... الشاهد: {فقد حرمت علينا أموالهم ودماؤهم إلا بحقها وحسابهم على الله}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت