يبكى فتنتهى الدموع فيسيل الدم في المآقى وتجرى الأنهار بالدماء ولا يفنى منه شئ
{أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} الصافات 62
أذلك الذي سبق وصفه مِن نعيم الجنة خير ضيافة وعطاء من الله, أم شجرة الزقوم الخبيثة الملعونة, طعام أهل النار؟
{هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} الحج 19
هذان فريقان اختلفوا في ربهم: أهل الإيمان وأهل الكفر, كل يدَّعي أنه محقٌّ، فالذين كفروا يحيط بهم العذاب في هيئة ثياب جُعلت لهم من نار يَلْبَسونها, فتشوي أجسادهم، ويُصبُّ على رؤوسهم الماء المتناهي في حره،.
{فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} غافر 72
في الماء الحار الذي اشتدَّ غليانه وحرُّه, ثم في نار جهنم يوقد بهم.
{فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ} الواقعة 54
فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ, أى على الزقوم طعامهم.
{سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ} إبراهيم 50
ثيابهم من القَطِران الشديد الاشتعال, وتلفح وجوههم النار فتحرقها.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} النساء 56
إن الذين جحدوا ما أنزل الله من آياته ووحي كتابه ودلائله وحججه, سوف ندخلهم نارًا يقاسون حرَّها, كلما احترقت جلودهم بدَّلْناهم جلودًا أخرى; ليستمر عذابهم وألمهم. إن الله تعالى كان عزيزًا لا يمتنع عليه شيء, حكيمًا في تدبيره وقضائه.