الإنسان فيه الأستعداد لكى يكون عنده قوة أكبر من قوة الملائكة إذا أمتثل لأمر ربه.
وعندما يعصى أمر الله يكون أخس وأدنى من الحيوان.
العبد لو تحرك لتعلم أوامر الله الملائكة تصير خدمًا له بل وتظله بأجنحتها بل وجميع مخلوقات الأرض تستغفر الله له.
فقوة الله في الغيب وقوة المخلوق هاهى امامنا في مخترعاته ومفسداته.
والإنسان لا يعرف قدرة الله تعالى إلا بخبره المّنزل على عبده ورسوله.
كل هذه القوات المستحدثة والمخلوقة مثل نسيج العنكبوت.
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} الروم 41
ظهر الفساد في البر والبحر, كالجدب وقلة الأمطار وكثرة الأمراض والأوبئة; وذلك بسبب المعاصي التي يقترفها البشر; ليصيبهم بعقوبة بعض أعمالهم التي عملوها في الدنيا; كي يتوبوا إلى الله -سبحانه- ويرجعوا عن المعاصي, فتصلح أحوالهم, وتستقيم أمورهم.
والنظر في هذه الايات وامثالها نوعان نظر اليها بالبصر الظاهر
فيرى مثلا زرقة السماء ونجومها وعلوها وسعتها وهذا نظر يشارك الانسان فيه غيره من الحيوانات وليس هو المقصود بالأمر الثاني ان يتجاوز هذا الى