الصفحة 94 من 150

وأما ذهاب العوائل أيضا للتنزه والدفء فهذا جميل، وأمر تريده الأسرة من مسئولها لكن بعض الأسر خرجت عن إطار الضوابط التي ينبغي أن لا يغفلوا عنها ... فعند الشواطئ وفي المجمعات السكنية وفي البراري، يغفل بعض الآباء عن أهاليهم فيقل الحياء، ويذهب الوقار، ويختلط الحابل بالنابل، وتنطمس المروءة، وتتبلد الأحاسيس، وتعقد العلاقات السيئة بسبب الدفء والتنزه ... وهذا لا يرضاه أي إنسان لكن الواقع يشهد بذلك ...

فعلا شاطئ البحر وفي بعض البراري نجد بأن خيام العوائل ملتصقة ببعضها، ونجد التحركات الكثيرة الغير منضبطة من بعض النساء، كما تحدث الطوام العظام، والمصائب الكبار، حين ينزل النساء إلى البحر، أو يخرجون للمشي بحجة ظلام الليل ... ولا يعلمون بأنه أصبح بالأيادي ما يلتقط الصور ويقرب البعيد، وغير ذلك من الكثير ...

وأما في بعض المجمعات السكنية فقد ضاعت غيرة بعض الرجال وذهب أدب وحياء بعض النساء نسأل الله العافية ...

والحل أيها المسلمون أن يرسم ربَّ الأسرة ما يسعد أسرته وما ينجيها من لغط الزمان بفطنته وحذاقته ...

ومما يزيد الأسى أن تجد بعض الشباب يلهون ويعبثون ... ففي الطريق سرعة جنونية ... وعلى شاطئ البحر صخبٌ ومعاصي ... وعلى تلال الرمال تجمعات شبابية على ما لا يصدقه العقل، وفي الجلسات مفاتيح للدخان والمسكرات ... وعجبٌ وعشق ... وإشارات إنذار تحدق على شبابنا ...

ومما يفطر الأكباد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت