-هذه الموضوعات لا يتصدى لها إلا المحققين.
-الجهد الذي بذلته في البحث وووو .. الخ
3 -الطول والاستطراد بحيث تصل بعض مقدمات الخطط إلى (5) صفحات أو أكثر.
حتى لا نكرر أنفسنا فانه يمكن القول بان الأسلوب المتبع في كتابة مقدمة البحث هو نفس أسلوب كتابة الخطة الأولية من حيث المنهج والعناصر المشتملة عليها مع فارق أن الخطة كانت في مبدأ الأمر تصوير مؤقتا لما هو متوقع أن يكون في البحث مستقبلا أما المقدمة فهي تتحدث عن شيء ثم انجازه بالفعل ودون الدخول في تفاصيل سبق الحديث عنها فان المقدمة لابد أن تشمل على العناصر الآتية:
1.أهمية البحث.
2.أهداف البحث.
3.منهجية البحث.
4.الدراسات السابقة حول الموضوع.
5.إشكالية البحث.
6.إشارة سريعة جدا إلى محتويات البحث.
7.المصادر والمراجع وكيفية توظيفها والاستفادة منها.
8.شكر وتقدير إلى من قدم لك يد العون او تجعلها خارج المقدمة.
علما: إن خطة البحث اعم واشمل من مقدمة البحث كما مر بك.
التهميشات وطريقة كتابتها:
البحث العلمي يعتمد اعتمادا كليا على المصادر التي استخدمها في انجاز عمله العلمي، فالواجب يقتضي الاعتراف لمؤلفيها يذكر أسمائهم إلى جانب جهودهم، وهذا الاعتراف يبرز في صورتين: الأولى:
الاعتراف العام: ومظهره قائمة المصادر والمراجع في نهاية الرسالة.