الصفحة 24 من 52

المقياس الثالث: هل يتطلب الموضوع دراسة عدد كبير من المراجع أو الحالات تفوق المساحة الزمنية المتاحة لي.

المقياس الرابع: ما مد جدة الموضوع.

المقياس الخامس: هل إشكالية الموضوع محددة المعالم متمركزة حول نقطة معلومة العمق والإبعاد.

المقياس السادس: هل من المتوفر إن يسفر بحيث هذا الموضوع عن نتائج نظرية أو تطبيقية ذات قيمة في تقديم التكوين العلمي لباحث أو الهيأة العلمية أو المجتمع.

المقياس السابع: هل يناسب الموضوع مع طبيعة قدراتي العلمية وخبراتي في ميدان البحث.

بعد أن يختار الطالب الموضوع ويقتنع به ويكون موافقا لميوله واتجاهاته في البحث. وأنبه هنا إلى أن بعض الطلاب قد يختار موضوعا لا يوافق ميوله ولا قدرته على البحث في هذه الموضوعات وإنما يريد أن ينتهي وينجز فقط فيقبل بأي موضوع يطرح عليه.

والعنوان هو أول وأكثر ما يقرأ من الخطة والرسالة وهو الذي يعطي الانطباع الأول عن البحث والباحث.

وعلى الباحث أن يضع عناوين كثيرة لبحثه ثم يبدأ يقارن ويستشير فيها حتى يصل إلى الأصح والأنسب.

والعنوان هو الذي يحدد مسار البحث وتخصصه وهذا يبرز بشكل كثير في العلوم الشرعية حيث التداخل بينها فلو تغير العنوان ولو قليلا لتغير التخصص:

فمثلا: لو أراد باحث أن يبحث عن الوكالة في الإسلام وسجل العناوين التالية:

1 -أحكام الوكالة في الفقه الإسلامي. (تخصص فقه) .

2 -مراحل تطور الكتابة في باب الوكالة. (تخصص مكتبات) .

3 -الوكالة في الشريعة والقانون. (فقه مقارن لمتخصص في القانون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت