فيلامس الأرض دون قصد منه.
فهل هذا يصلح حجة لمن يقف أمام الخياط ويأخذ مقاسه.
ويوصيه أن يجعل الثوب طويلًا يلامس الأرض فهذا عاص على بصيرة وفعله هذا يجعله مصرًا على الذنب ومعلنا بفعله هذا على أنه عاص لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغير مهتم بأوامره. فمن كانت هذه حالته فسيجد أمامه عذاب الله ينتظره أعاذنا الله من العذاب ووفقنا جميعًا للصواب.
إلى الخياطين:
وأنتم معشر الخياطين عليكم كفل من الوزر والعذاب متى ساعدتم على معصية الله ورسوله واستجبتم لهؤلاء الناس الذين يطيلون ثيابهم فعليكم بتقوى الله وعدم مساعدة أحد على معصيته وما أسفل من الكعبين ففي النار.
الصور في الثياب:
يوجد بعض الملابس والمشالح وغيرها صور آدمية أو حيوانية ومعلوم أن تصوير ذوات الأرواح حرام وأن المصورين من أشد الناس عذابًا يوم القيامة كما ثبت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذًا فلا يجوز للمسلم أن يشتري الملابس ذات الصور ويلبسها أطفاله أو يلبسها، وتشتد الحرمة ويعظم الذنب إذا صلى وعليه لباس فيه صورة إذ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - غلظ في أمر الصور وأمر عائشة رضي الله عنها وقد سترت جانب بيتها بسترة فيها تصاوير فقال لها: «أميطي عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي» رواه البخاري، فإذا كان هذا أمره بإتلاف الصورة وهي على الجدار بعيدة عنه فكيف بمن